بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١١١ - رأى مرحوم نائينى
بيان مراد
قوله: ان تكون الحيثيّتان فى العامين: مقصود از « حيثيّتان » همان جهتى است كه بواسطهاش بين عنوانين نسبت عموم و خصوص من وجه برقرار گرديده.
قوله: تعليليّتين: يعنى جهت مزبور علّت براى حكم باشد نه قيد و موضوع.
قوله: لانّه حينئذ يتعلّق الحكم الخ: ضمير در « لانّه » بمعناى « شأن » مىباشد و كلمه « حينئذ » يعنى حين تكون الحيثيّتان تعليليّتين.
متن: الحقّ فى المسألة:
بعد ما قدّمنا من توضيح تحرير النّزاع و بيان موضوع النّزاع نقول:
انّ الحقّ في المسألة هو (الجواز).
و قد ذهب الى ذلك جمع من المحقّقين المتأخّرين.
و (سندنا) يبتنى على توضيح و اختيار ثلاثة أمور مترتّبة:
( اوّلا)- انّ متعلّق التّكليف سواء كان امرا او نهيا ليس هو المعنون، اي الفرد الخارجي للعنوان بماله من الوجود الخارجي، فانّه يستحيل ذلك، بل متعلّق التّكليف دائما و ابدا هو العنوان، على ما سيأتي توضيحه.
و اعتبر ذلك بالشّوق فانّ الشّوق يستحيل ان يتعلّق بالمعنون، لانّه امّا ان يتعلّق به حال عدمه او حال وجوده، و كلّ منهما لا يكون، امّا الاوّل فيلزم تقوم الموجود بالمعدوم و تحقّق المعدوم بما هو معدوم لانّ المشتاق اليه له نوع من التّحقّق بالشّوق اليه و هو محال واضح، و امّا الثّاني فلانّه يكون الاشتياق اليه تحصيلا للحاصل و هو محال.
فاذن لا يتعلّق الشّوق بالمعنون لا حال وجوده و لا حال عدمه.
مضافا الى انّ الشّوق من الامور النّفسيّة، و لا يعقل أن يتشخّص ما في النّفس بدون متعلّق ما، كجميع الامور النّفسيّة كالعلم و الخيال و الوهم و الارادة و نحوها، و لا يعقل أن يتشخّص بما هو خارج عن أفق النّفس من الامور العينيّة. فلا بدّ أن يتشخّص بالشّيئ المشتاق اليه بما له من الوجود العنواني الفرضي، و هو المشتاق اليه او لا و بالذّات و هو الموجود بوجود الشّوق لا بوجود آخر وراء الشّوق، و لكن لما كان يؤخذ العنوان بما هو حاك و مرآة عمّا في الخارج- أي عن المعنون- فانّ المعنون