بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٩٤ - فرق بين دو باب تعارض و تزاحم و مسئله اجتماع امر و نهى
قوله: لانّه ان فعل الخ: ضمير در « لانّه » به مكلّف راجع است.
قوله: و ان تركه: ضمير منصوبى به مأموربه عود مىكند.
قوله: فيقع التّزاحم حينئذ: يعنى حين فعليّة التّكليفين.
قوله: و عليه فما دام الخ: ضمير در « عليه » به عدم جهتى بودن مسئله مورد بحث راجع است.
متن:
الفرق بين بابي التّعارض و التّزاحم و مسألة الاجتماع
من المسائل العويصة مشكلة التّفرقة بين باب التّعارض و باب التّزاحم، ثمّ بينهما و بين مسألة الاجتماع. و لا بدّ من بيان الفرق بينها لتنكشف جيّدا حقيقة النّزاع في مسألتنا مسألة الاجتماع.
وجه الاشكال في التّفرقة: انّه لا شبهة في أنّ من موارد التّعارض بين الدّليلين ما اذا كان بين دليلي الامر و النّهي عموم و خصوص من وجه، و ذلك من اجل العموم من وجه بين متعلّقي الامر و النّهي، أي العموم من وجه الّذي يقع بين عنوان المأمور به و عنوان المنهي عنه، بينما انّ التّزاحم بين الوجوب و الحرمة من موارده ايضا العموم من وجه بين الامر و النّهي من هذه الجهة. و كذلك مسألة الاجتماع موردها منحصر فيما اذا كان بين عنواني المأمور به و المنهي عنه عموم من وجه.
فيتّضح انّه مورد واحد- و هو مورد العموم من وجه بين متعلّقي الامر و النّهي- يصحّ ان يكون موردا للتّعارض و باب التّزاحم و مسألة الاجتماع، فما المائز و الفارق؟
ترجمه:
فرق بين دو باب تعارض و تزاحم و مسئله اجتماع امر و نهى
يكى از مسائل مشكل در علم اصول فرق گذاردن بين باب تعارض و باب تزاحم و نيز بين ايندو و مسئله اجتماع امر و نهى است و ما بر خود لازم ديديم كه فرق بين اين سه باب را در اينجا ذكر نموده تا بخوبى حقيقت نزاع در مسئله مورد