بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٧٦ - شرح كلمه«اجتماع»
بيان مراد
قوله: هو الالتقاء الاتّفاقى: يعنى اجتماع بحسب اتّفاق.
قوله: و لا يفرض ذلك: مشار اليه « ذلك » التقاء اتّفاقى مىباشد.
قوله: لا ربط له بالعنوان الاوّل: ضمير در « له » به عنوان آخر راجع است.
قوله: و يجتمعا فيه: ضمير در « فيه » به شيئ واحد برمىگردد.
قوله: و حينئذ يجتمع الخ: كلمه « حينئذ » يعنى و حين التقاء العنوانين فى شيئ واحد.
قوله: انّه لا يكون هنا الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و ان كان ذلك فى النّظر العرفى: مشار اليه « ذلك » اجتماع مىباشد.
قوله: يعنى انّه فعل واحد الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: المفروض فيه: كلمه « المفروض » صفت است براى « هذا المثال».
قوله: انّه لا ربط لعنوان الصّلاة الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و لكن قد يتّفق للمكلّف صدفة: كلمه « صدفة » يعنى تصادفا.
قوله: و حينئذ اذا اتّفق الخ: كلمه « حينئذ » يعنى حين تطابق الفعل الواحد لعنوانين.
قوله: فانّه يكون هذا الفعل الخ: ضمير در « فانّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
متن: ٢- ( الواحد)- و المقصود منه الفعل الواحد باعتبار أنّ له وجودا واحدا يكون ملتقى و مجمعا للعنوانين، في مقابل المتعدّد بحسب الوجود، كالنّظر الى الاجنبيّة و الصّلاة فانّ وجود احدهما غير وجود الآخر، فانّ الاجتماع في مثل هذا يسمّى (الاجتماع الموردي) كما تقدّم.
و الفعل الواحد بما له من الوجود الواحد اذا كان ملتقى للعنوانين، فانّ التقاء العناوين فيه لا يخلو من حالتين: احداهما أن يكون الالتقاء بسبب ماهيّته الشّخصيّة و ثانيهما أن يكون الالتقاء بسبب ماهيّته الكلّيّة كأن يكون الكلّي نفسه مجمعا للعنوانين كالكون الكلّي الّذي ينطبق عليه أنّه صلاة و غصب.
و عليه فالمقصود من الواحد في المقام: الواحد في الوجود، فلا معنى