بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٠٣ - مناقشه مرحوم مصنف در جواب مذكور
و اذا ثبت ذلك فنقول في تصحيح عباديّة الطّهارات: انّ فعل المقدّمة بنفسه يعدّ شروعا في امتثال ذي المقدّمة الّذي هو حسب الفرض في المقام عبادة في نفسه مأمور بها.
فيكون الاتيان بالمقدّمة بنفسه يعدّ امتثالا للامر النّفسي بذي المقدّمة العبادي. و يكفي في عباديّة الفعل كما قلنا ارتباطه بالمولى و الاتيان به متقرّبا اليه تعالى مع عدم ما يمنع من التّعبّد به. و لا شكّ في أنّ قصد الشّروع بامتثال الامر النّفسي بفعل مقدّماته قاصدا بها التّوصّل الى الواجب النّفسي العبادي يعدّ طاعة و انقيادا للمولى.
و بهذا تصحّح عباديّة المقدّمة و ان لم نقل بوجوبها الغيري و لا حاجة الى فرض طاعة الامر الغيري.
و من هنا يصحّ ان تقع كلّ مقدّمة عبادة و يستحقّ عليها الثّواب بهذا الاعتبار و ان لم تكن في نفسها معتبرا فيها ان تقع على وجه العبادة، كتطهير الثّوب- مثلا- مقدّمة للصّلاة، او كالمشي حافيا مقدّمة للحجّ او الزّيارة غاية الامر انّ الفرق بين المقدّمات العباديّة و غيرها انّ غير العباديّة لا يلزم فيها ان تقع على وجه قربي بخلاف المقدّمات المشروط فيها ان تقع عبادة كالطّهارات الثّلاث.
ترجمه: سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
آنچه تا باينجا گفته شد مبتنى بر دو بنا مىباشد:
الف: امر غيرى بمقدّمه ثابت باشد باينمعنا كه مقدّمه واجب را واجب بدانيم.
ب: مناط عبادت بودن عبادت قصد نمودن امرى باشد كه بآن تعلّق گرفته.
ولى بهيچيك از دو مبناى مذكور ما قائل نيستيم:
امّا مبناى اوّل:
در بحث آتى انشاء اللّه خواهد آمد و دليل اقامه مىنمائيم كه مقدّمه واجب واجب نيست بنابراين اصلا امر غيرى وجود ندارد تا بمقدّمه تعلّق بگيرد.
و امّا مبناى دوّم:
از نظر ما حقّ اينستكه در عباديّت فعل همينقدر كافى است كه مرتبط با