بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٠٠ - مناقشه مرحوم مصنف در جواب مذكور
و الامر لا يدعو الّا الى ما تعلّق به، فكيف صحّ ان يؤتى بذات العبادة بداعي امتثال امرها الغيري و لا امر غيري بذات العبادة؟
و لكن ندفع هذا الاشكال بأن نقول: اذا كان الوضوء- مثلا- مستحبّا نفسيّا فهو قابل لان يتقرّب به من المولى، و فعليّة التّقرّب تتحقّق بقصد الامر الغيري المندك فيه الامر الاستحبابي. و بعبارة اخرى: قد فرضنا الطّهارات عبادات نفسيّة في مرتبة سابقة على الامر الغيري المتعلّق بها و الامر الغيري انّما يدعو الى ذلك، فاذا جاء المكلّف بها بداعي الامر الغيري المندك فيه الاستحباب و المفروض ليس هناك امر موجود غيره- صحّ التّقرّب به و وقعت عبادة لا محالة، فيتحقّق ما هو شرط الواجب و مقدّمته.
ترجمه:
استدراك و اشكال
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
بلى، اين نكته باقى ماند كه امر غيرى ما را بانجام طهارتى كه بر وجه عبادت واقع مىشود دعوت مىكند زيرا فرض آنستكه متعلّق آن طهارتى بوده كه موصوف بصفت عبادت مىباشد نه ذات طهارت و پرواضح است كه امر ما را دعوت نمىكند مگر بانجام فعلى كه بآن تعلّق گرفته است و با اينوصف چگونه صحيح است مكلّف ذات عبادت را بداعى امتثال امر غيرى بياورد در حاليكه امر غيرى كه به ذات عبادت تعلّق گرفته باشد در بين نيست.
جواب از اشكال
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
ولى اين اشكال را مىتوان دفع كرده و بگوئيم:
وقتى وضوء مثلا مستحب نفسى بود قابليّت آنرا دارد كه مكلّف بواسطه انجامش بمولى تقرّب بجويد و فعليّت پيدا نمودن تقرّب بحصول قصد امر غيرى بوده كه در آن امر مستحبّى نفسى مندك مىباشد.