شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤ - ي
[ الإِزراء ] : التهاون بالشيء ، يقال : أزرى به : أي صغَّر به.
[ المُزارَعَةُ ] : معروفة ، وهي المخابرة [١].
[ الازْدِرادُ ] : الابتلاع.
[ الازْدِرَاعُ ] : ازْدَرَعَ : أي احترث.
[ الازْدِرَامُ ] : ازدرم الشيءَ : أي ابتلعه.
[ الازْدِرَاءُ ] : ازدراه : أي احتقره ، قال الله تعالى : ( وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ )[٢] وقال [٣] :
|
ترى الرجُل الدميم فتزدريه |
|
وتحت ثيابه أسدٌ هَصُور |
[١]والمخابرة : المزارعة على نصيب معين ( الحور العين / ٣٤٢ ).
[٢]سورة هود : ١١ / ٣١ ( ... وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْراً ... ).
[٣]هو : عباس بن مرداس السلمي ، والبيت أول تسعة أبياتٍ له في حماسة أبي تمام ( ٢ / ٢١ ـ ٢٢ ) ، وروايته فيها :
|
ترى الرجل النحيف فتزديه |
|
وفي اثوابه اسد مزير |
وفي هذه الأبيات ما يُنْسَبُ إِلى المتلمس ، وإِلى معاوية بن مالك ـ معوِّد الحكماء ـ. وانظر اللسان ( طرر ).