شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٥ - ع
[ الزَّرْبُ ] : حظيرة الغنمَ. والعامة يجعلون الزَّرْبَ ما وُقيَ به الحائطُ من شوك [١] أو حطب أو حشيش ، والجمع :أزرابٌ وزروب ، قال جرير [٢] :
|
قال ابن صانعة الزروبِ لقومه |
|
لا أستطيع رواسي الأعلام |
وزَرْبُ الصائدِ : قَتْرته.
[ الزَّرْعُ ] : نبات البُرِّ والشعير وسائر الحبوب ، وفي الحديث [٣] عن النبي عليهالسلام : « الزرع للزارع وإِن كان غاصباً ». عند الشافعي : الزرع للغاصب وعليه كِرا الأرض ولا يلزمه أن يتصدق بما فضل عن نفقته ، وعند أبي حنيفة : لا كِرا عليه ويلزمه أن يتصدق بما فضل عن نفقته.
[١]هذه إِشارة إِلى الدلالة الخاصة لهذه الكلمة في اللهجات اليمنية ، فالزَّرب فيها هو : فروع الشجر الشائك تُقطع ويُضرب بها نطاق حول المكان الذي يراد حمايته أو تحريزه ، واحدته : زربة ، يقال زَرّب فلان على مزرعته أو حظيرة غنمه يزَرِّب تزريباً ، أي : ضرب حولها نطاقاً من الزَّرب ويسمى ذلك مِزْراب ( انظر المعجم اليمني ؛ ومعجم PIAMENTA مادة زرب ).
[٢]ديوانه (٤٢٨).
[٣]الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه في البحر الزخار ( كتاب الغصب ) : ( ٤ / ١٨١ ـ ١٨٢ ) وفيه مختلف الأقوال ؛ وانظر الأم : ( ٣ / ٢٥١ ).