شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٤٤ - ر
[ السُّواع ] : يقال : جاء بعد سُواع من الليل : أي بعد هَدْءٍ من الليل.
وسُواع : اسم صنم كان لقوم نوح ، قال الله تعالى : ( وَلا سُواعاً )[١].
[ السُّواف ] : موت المال ، يقال : أساف حتى ما يشتكي السُّواف. هذا قول الأصمعي.
[ السِّواد ] : السِّرار ، وأصله مصدر من ساوده : إِذا أدنى سواده من سوادِه ، قال [٢] :
|
من يكن في السِّواد والدَّدِ والإِئ |
|
رام زِيراً فإِنني غيرُ زيرِ |
وقال أبو عمرو : وقيل لابنة الخُسِ [٣] : لم زنيت وأنت سيدة نساء قومك؟قالت : قرب الوساد وطول السِّواد.
[ السِّوار ] للمرأة : معروف ، وفي المثل :
[١]سورة نوح : ٧١ / ٢٣ ( وَقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً ). وفي كتاب الأصنام أن سواعاً من أقدم ما اتخذت العرب من أصنام قال : ص ( ٩ ـ ١٠ ) : اتخذته هذيل بن مدركة فكان لهم برهاط من أرض ينبع ، وينبع : عِرْض من أعراض المدينة ، وكانت سدنته من بني لحيان ، ولم أسمع لهذيل في أشعارها ذكرا لهُ ، إِلا شعر رجل من اليمن. وذكر محقق الكتاب أن أحداً لم يتشمَّ به. وتذكر مصادر أخرى أنه كان لقوم نوح كما ذكر المؤلف ، وتذكر قولا أنه كان لهمدان ، ثم صار لهذيل. انظر معجم ياقوت : ( سواع ) : ( ٣ / ٢٧٦ ) ، واللسان والتاج ( سوع ).
[٢]قال في اللسان ( سود ) : الأحمر ، وأورد البيت ، والسِّرار : الهمس بالسر ، والدد : اللهو واللعب ، والإِعرام : الأشر ، أو : المرح والبطر.
[٣]هي : هند بنت الخُسّ بن حابس الإِيادية ، كانت ذات فصاحة ولسن ودهاء وقوة عارضة وسرعة بديهة وحكمة وتسيير مثل ، وهي جاهلية قديمة غير معروفة الوفاة.