شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥١٦ - و
والسُّهْمَة : القرابة ، قال عبيد [١] :
يُقْطَعُ ذو السُّهْمَةِ القريبُ
[ السُّهْليُ ] : المنسوب إِلى الأرض السهلة. والنسب كثير الشذوذ ، وقيل : إِنما ضم للفرق بينهُ وبين النسبة إِلى سهل من أسماء الرجال.
[ السَّهِل ] : نهر سَهِل : فيه سِهْلة [٢] : أي رملة.
[ السُّهَا ] : كوكب خفي لا يكاد يُرى ، يختبر به البصر ، ومنه يقال في المثل [٣] :
« أُريها السُّها وتريني القمر »
[١]عجز بيت من معلقة عَبيد بن الأبرص ، ديوانه : (٢٦) ، وهو مع البيت الذي قبله :
|
ساعد بارض اذا كنت بها |
|
ولاتقل انني غريب |
|
قد يوصل النازح النائي وقد |
|
يقطع ذوالسهمة القريب |
وانظر شرح المعلقات العشر : (١٥٨) ، وروايته في البيت الأول : اذا كنت فيها وبيت الشاهد في اللسان سهم.
[٢]قال في اللسان ( سهل ) : والسِّهْلَةُ والسِّهْلُ : تراب كالرمل يجيء به الماء ... ويقال لرمل البحر : السِّهْلة. »
[٣]المثل رقم (١٥٤٥) في مجمع الأمثال ( ١ / ٢٩١ ) والرواية فيه : « اسْتها » مكان « السُّها » ثم ذكر رواية : « السُّها ». والسُّها كما في اللسان ( سها ) : كويكب صغير خفيّ الضوء في بنات نعش الكبرى ، والناس يمتحنون به أبصارهم.