شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٧ - و
السَّميع : المستمع ، قال عمرو بن معدي كرب [١] :
|
أمن ريحانة الداعي السميع |
|
يؤرقني وأصحابي هجوع |
يعني : ريحانة أخته وهي أم دريد بن الصمة وكانت أُسِرَت.
[ السَّميق ] : السميقان في النير : خشبتان قد لُوقيَ بين طرفيهما تحت غبب الثورِ ورُبطا بحبل.
[ السَّمين ] : نقيض المهزول.
[ سَمِيُ ] الرجل : الذي يسمى باسمه ، قال الله تعالى : ( بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا )[٢] : أي لم يسم أحد قبله يحيى.
وقيل : سَمِيًّا : أي مثلاً ، وكذلك يفسر قوله تعالى : ( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )[٣] : أي هل تعلم له مثلاً. وقيل : معناه : هل تعلم من سُمي باسمه الذي هو الله.
[ السميلة ] : العين المفقوءة.
[ السُّمانى ] : ضرب من الطير ، واحدته وجمعه سواء. ويقال : واحدته سماناة ، بالهاء.
[١]البيت له في اللسان والتاج ( سمع ) ، والخزانة : ( ٨ / ١٨٧ ) ، والأغاني : ( ١٥ / ٢٠٧ ).
[٢]سورة مريم : ١٩ / ٧ ( يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ).
[٣]سورة مريم : ١٩ / ٦٥ ( رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )