شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٢ - ب
والأسروع : واحد الأساريع ، وهي الطرائق.
[ المَسْرَح ] : مرعى السَّرْح من المال.
[ المَسْرَبَة ] : مرعى الظباء وغيرها ، والجميع : مسارب.
والمَسْربة : كالصُّفَّة تكون بين يدي الغرفة.
[ المَسْرَجَة ] : التي فيها الفتيلة.
[ المَسْرُبة ] : الشعر الذي في وسط الصدر إِلى السُّرَّة ، وفي الحديث [١] : « كان النبي عليهالسلام دقيق المَسْرُبة ». قال [٢] :
|
الآن لمّا ابيضَ مَسْرُبتي |
|
وعضضْتُ من نابي على جِذْمِ |
الجِذْم : الأصل. أي : قد أسنَّ حتى لم يبق إِلا أصول أنيابه.
[١]هو في النهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٣٥٦ ـ ٣٥٧ ) ؛ وفي حديث آخر « أنه كان ذا مَسْرُبة ».
[٢]البيت عند أبي عبيد في غريب الحديث : ( ٢ / ٣٨٩ ) وفي اللسان ( سرب ) للحارث بن وعلة الذهلي ـ من بني شيبان ـ وللحارث بن وعلة الجرمي ـ من فرسان قضاعة ـ أبيات على هذا الوزن ( الكامل ) والروي أيضاً كما في الحماسية ، انظر الحماسة ( ١ / ٦٤ ـ ٦٦ ) وبعد البيت : فيهما :
|
واتيت ما اتى على علم |
|
هذا تخيل صاحب الحلم |