شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣١١ - ك
ورجلٌ سَدِكٌ : خفيف العمل بيديه. يقال : إِنه لَسِدِكٌ بالرمح : أي رفيقٌ به ، سريع.
[ سَدِمَ ] : السَّدَم : الحزن ، يقال : نَدِم فلانٌ حتى سَدِم.
ويقال : السَّدَم : الهمُّ مع ندمٍ. ورجلٌ سادمٌ : نادمٌ.
وقد يسمى بعض المرض سَدَماً[١].
يقال : رجلٌ سَدِمٌ وبعيرٌ سَدمٌ : أي هائج ، قال الوليد بن عقبة [٢] :
|
قطعتَ الدهرَ كالسَّدِم المعنَّى |
|
تُهدِّرُ في دمشقَ فما تَريمُ |
[ سَدِي ] : سَدِيَتِ الليلةُ : إِذا كثر نداها. وليلة سَدِيَةٌ ويومٌ سَدٍ ، قال العبدي في ناقة [٣] :
|
كأنها أسفَعُ ذو جُدَةٍ |
|
يمسده القَفْرُ وليلٌ سَدِي |
يمسده : يطويه. شبهها بثور وحشي طواه القفر والبقل الذي أصابه سدى الليل فأغناه عن الماء.
وسَدِيَ البُسْرُ : إِذا استرخت تفاريقه. وبُسْرٌ سَدٍ.
[١]السَّدَمُ : بمعنى المرض والاعتلال الطويل المدى لا يزال في لهجات أهل اليمن اليوم ، وهو أيضاً في نقوش المسند ( انظر جام / ٦١٩ ) ، وانظر المعجم اليمني (٤٣١).
[٢]هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، أخو عثمان بن عفان لأمه ، وُلِّيَ الكوفة لعثمان ثم عزله لشربه الخمر ، وكان شاعراً جواداً من فتيان قريش وفيه ظرف ولهو ، توفي عام ( ٦١ ه ). والبيت له في الخزانة : ( ١٠ / ٢٩٠ ) وفيه « فلا » بدل « فما ».
[٣]الشاهد للمثقب العبدي كما في التكملة واللسان ( سد ).