شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٠٣ - س
[ السُّدْفة ] : اختلاط الظلمة والضوء معاً مثل وقت صلاة الصبح. قال أبو دؤاد [١]
|
فلما أضاءت لنا سُدْفَةٌ |
|
ولاح من الصبح خيط أنارا |
وقال بعضهم : السدفة : الظلمة ، والسُّدْفَة : الضوء ينطلق على كل واحد منهما ؛ وهو من الأضداد.
ويقال : سَدْفة ، بفتح السين ، لغتان.
[ السِّدْر ] : شجر معروف ، ورقه غسولٌ يُغسل به الرأس ، قال الله تعالى : ( وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ )[٢].
[ السِّدْس ] ، من أظماء الإِبل : أن تحبس عن الماء خمس ليالٍ وأربعة أيام ، وتورد في اليوم الخامس ، وهو اليوم السادس من الوِرد الأول.
[١]هو أبو دؤاد الإِيادي ـ جارية بن الحجاج الحُذاقي الإِيادي : شاعر جاهلي من وَصَّافي الخيل ـ والبيت من قصيدة له أولها :
|
وداريقول لها الرائدو |
|
ن ويلم دار الحذاقي دارا |
انظر شواهد المغني : ( ٢ / ٧٠٠ ) ، والخزانة : ( ٤ / ٤١٧ ) ، والشعر والشعراء : ( ١٢٠ ـ ١٢٣ ).
[٢]سورة سبأ : ٣٤ / ١٦.