شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨٥ - ق
داراً ، قال : الشَّرْطُ أملك ، وولّى. فقال : الجواب. قال : حَدِّث المرأة حديثين ، فإِن أبت فثلاثة ».
[ الإِسحات ] : أَسْحَتَه : أي استأصله ، وقرأ حمزة والكسائي ( فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ )[١] وعن عاصم ويعقوب روايتان ، والباقون بفتح الياء والحاء.
ومالٌ مُسْحَتٌ : أي مُسْتَأْصَل ، قال الفرزدق [٢] :
|
وعضَّ زمانٌ بابن مروانَ لم يدعْ |
|
من المالِ إِلا مُسْحتاً أو مُجلَّفُ |
رفعه على معنى : أو ما هو مجلف.
ويقال : أسحت الرجلُ في تجارته : إِذا كسب السُّحْتَ.
وأسحتَ مالَهُ : أي أفسده.
[ الإِسْحار ] : أسحر : أي صار في السَّحَر ، كما يقال : أصبح ، من الصباح.
[ الإِسحاق ] : أسحقه : أي أبعده.
وأسحق الشيءُ : أي انضم.
وضرعٌ مُسْحَق : ذهب لبنُه فلصق بالبطن وانضمَّ ، قال لبيد يصف بقرة [٣] :
|
حتى إِذا يبست [٤] وأسحق حالقٌ |
|
لم يُبْلِه إِرضاعُها وفِطامُها |
[١]تقدمت الآية وجاء في فتح القدير : ( ٣ / ٣٦٠ ) : « وقرأ الكوفيون إِلا شعبة ( فَيُسْحِتَكُمْ ) بضم حرف المضارِعة من أسحت ، وهي لغة بني تميم ، وقرأ الباقون بفتحة من سحت ، وهي لغة الحجاز ».
[٢]ديوانه : (٥٥٦) ، وروايته : الا مسحتا او مجرف ، وروايته كما عند المؤلف في اللسان والتاج ( سحت ، جلف ). والمجلف : الذي أخذ من جوانبه.
[٣]ديوانه : (١٧٣) ، وروايته : حتى اذا يئست وفي اللسان ( سحق ) : حتى اذا يبست.
[٤]في ( م ) وحدها : حتى اذا يئست.