شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٢ - ر
قال : إِلا أن النون قُلبت لاماً.
وقيل : سِجِّيل الحجارة كالمدر واختلفوا في اشتقاقه فقيل : هو فِعِّيل من السجل ، وهو الإِرسال. وقيل : هو مأخوذ من السِّجِل وهو الكتاب : أي مما كتب عليهم أن يُعذبوا به. وقال ابن عباس : هو فارسي معرب [١].
[ السِّجِّيْن ] : الشديد ، قال ابن مقبل :
ضرباً تواصت به الأبطال سِجِّيْنا
وأما قوله تعالى : ( إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ )[٢] ، فقيل : إِن السجين : الأرض السابعة السفلى ، فيها أرواح الكفار. وقال أبو عبيدة : في سجين : أي حبس ، مأخوذ من السَّجْن.
وقيل : سِجِّيْن : جُبٌّ في جهنم.
وقيل : النون مبدلة من اللام ، وهو من السِّجِلّ أي الكتاب.
[ الساجر ] : يقال : الساجر : الموضع الملآن من ماء السيل.
[ ساجور ] الكلب [٣] : معروف.
[١]انظر هذه الأقوال وغيرها في كلام الشوكاني عن « سجيل » في الآية ٨٢ من سورة هود ، فتح القدير : ( ٢ / ٥١٥ ـ ٥١٦ ).
[٢]سورة المطففين : ٨٣ / ٧ ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ. وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( ٥ / ٣٨٨ ).
[٣]ساجور الكلب : قلادة أو خشبة توضع في عنق الكلب.