شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٤٣ - ن
[ السُّتْرَة ] : ما يُستتر به.
[ السِّتْر ] : واحد الأستار. يقال : هتك الله سِتْرَ الأبعد : أي كشف مساويه. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الستر ستارة لصاحبه فما رُئي فيه من صلاح أو فساد فهو كذلك لصاحب الرؤيا ، وكذلك ما رئي فيه من غلظ أو رِقَّة.
[ السَّتَهُ ] : مصدر الأَسْتَه : كبير الاست [١].
[ السَّتَى ] : لغةٌ في السَّدى [٢].
[ الأَسْتَنُ ] ، بالنون : شجرٌ ، واحدته : أستنة ، بالهاء ، قال النابغة [٣] :
|
تحيد عن أَسْتَنٍ سودٍ أسافلُه |
|
مثل الإِماء اللواتي تحمل الحُزَما |
[١]والاست : العَجُزُ.
[٢]والسَّدَى في الثوب : عكس لُحْمَتِهِ ، واللُّحْمَة : هي الأعلى من الثوب ، والسَّدَى هو الأسفل.
[٣]ديوانه : (١٦٣) ، ورواية عجزه :
مشي الاماء الغوادي تحمل الحزما
وهو في وصف ناقته ، وجاء في شرحه : الأَسْتَنُ : شجر منكر الصورة ، يقال لثمره : رؤوس الشياطين. وشبَّه أسافله السوداء وما فوقها من فروع يابسة بإِماء سود على رؤوسهن حزم الحطب أو النبات.