شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٤٨ - ق
يقتل القمل والصيبان والقِردان لإِفراط حرارته. ودخانه يورث الأسقام والعلل ، وترابه يقتل الفأر إِذا ألقي لها في طعام.
[ الزُّؤَان ] [١]) : الأخلاط في الطعام من الحَنْذَرَةِ [٢] وغيرها ، يهمز ولا يهمز.
[ الزِّوار ] : حبل يجعل بين التصدير والحَقَب.
[ الزِّوان ] من الطعام : لغة في الزُّؤَان.
[ الزَّوْراء ] : اسم مال كان لأحيحة بن الجلاح.
والزَّوْراء : مثل القدح يشرب به ، قال النابغة [٣] :
|
وتسقي إِذا ما شئْتَ غير مصرَّدٍ |
|
بزوراء في حافاتها المسكُ كارعُ |
أي شارب.
وبئر زوراء : في خَلْقها عوج.
[١]وهو : نبات ينمو مع الزرع ، وإِذا اختلطت حبوبه بحبوب الزرع كان ضاراً يسكر. انظر اللسان ( زأن )
[٢]الحَنْذَرةُ : اسم للزؤان أو لأسوأ أنواعه في اللهجات اليمنية اليوم وليست في المعاجم ، ومما يتردد على ألسنة الناس ، بيت ينسب إِلى الحكيم علي بن زايد ، ويضرب مثلاً في أن الإِنسان يحصد ما يزرع إِن خيراً فخير وإِن شراً فشر ، ويقول البيت :
|
يامن تلم بر جابر |
|
ومن تلم حنذره جات |
وتَلَمَ : بَذَرَ. أي : من بذر بُرّاً جاءه بُرٌّ ـ في الحصاد ـ ومن بذر حَنْذَرة جاءته حَنْذَرة ، فالبرُّ : الخير ، والحنذرةُ : الشرُّ.
[٣]ديوانه (١٢٨) ، ورواية آخره : « كانع » وكذلك في اللسان والتاج ( زور ، كنع ) وفي اللسان ( كرع ) : « كارع ».