شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٥ - م
[ أَزْنَم ] : بطن من بني يربوع [١].
[ المُزَنَّدُ ] : البخيل اللئيم.
وثوب مُزَنَّد : قليل العرض ضيق. ومنه قيل : رجل مُزَنَّد : أي ضيق الخُلُق.
[ المُزَنَّمُ ] : يقال : المُزَنّم من الإِبل : مثل المُزَلَّم ، باللام. ويقال : المُزَنَّمُ : صغار الإِبل.
والمُزَنَّمُ : الدعيُّ.
[ الزُّنَّار ] : معروف [٢]. وجمعه : زنانير.
[ الزَّنَاء ] : الضيق ، قال [٣] :
|
وإِذا قُذفْتَ إِلى زناء قعرها |
|
غبراءَ مظلمةٍ من الأحفارِ |
وفي الحديث [٤] : « نهى النبي عليهالسلام أن يصلي الرجل وهو زَنَاء » ، قال الكسائي : هو الحاقن بولَهُ.
والزَّناء : الرجل القصير ، وكذلك الظل وغيره.
[١]وهم : بنو أزنم بن عُبَيْد بن ثعلبة بن يربوع ـ معجم قبائل العرب لكحالة ـ ( ١ / ١٨ ).
[٢]وهو : ما يُلْبَس مشدوداً على الخصر.
[٣]الأخطل يذكر حفرة القبر ، ديوانه : (٨١) واللسان ( زنأ ). وهو يصف القبر.
[٤]هو في غريب الحديث : ( ١ / ٩٤ ـ ٩٥ ) وشاهد الشعر فيه ؛ وقال أبو عبيد : فكأنه إِنما سمى الحاقن زناء لأن البول يجتمع فيضيِّق عليه » ؛ الفائق للزمخشري : ( ٢ / ١٢٤ ).