إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٤١ - نقد و بررسى كلام محقق نهاوندى رحمه الله
قلت: فيه أن الإرادة تتعلّق بأمر متأخّر استقباليّ، كما تتعلّق بأمر حالي، و هو أوضح من أن يخفى على عاقل فضلا عن فاضل؛ ضرورة أنّ تحمّل المشاق في تحصيل المقدّمات- فيما إذا كان المقصود بعيد المسافة و كثير المئونة- ليس إلا لأجل تعلّق إرادته به، و كونه مريدا له قاصدا إياه، لا يكاد يحمله على التّحمّل إلا ذلك، و لعلّ الذي أوقعه في الغلط ما قرع سمعه من تعريف الإرادة بالشّوق المؤكّد المحرّك للعضلات نحو المراد، و توهّم أنّ تحريكها نحو المتأخّر ممّا لا يكاد، و قد غفل عن أن كونه محركا نحوه يختلف حسب اختلافه، في كونه ممّا لا مئونة له كحركة نفس العضلات، أو ممّا له مئونة و مقدّمات قليلة أو كثيرة، فحركة العضلات تكون أعمّ من أن تكون بنفسها مقصودة أو مقدّمة له، و الجامع أن يكون نحو المقصود(١).
كامل و مؤكّدى هست كه به دنبال آن، عضلات و قواى جسمانى انسان به جانب مراد تحريك مىشود.
اكنون كه مفهوم اراده براى شما مشخّص شد، مىگوئيم انسان نمىتواند الآن اراده كند امّا فرضا يك ماه ديگر مراد را اتيان نمايد زيرا معنا «الشّوق المؤكّد المحرّك للعضلات ...» اين است كه الآن و بالفعل انسان را وارد به انجام مراد كند و چگونه تصوّر مىشود كه اكنون انسان، اراده كند امّا يك ماه ديگر مراد را انجام دهد؟
در اين صورت به دنبال اراده، تحريك عضلات تحقّق پيدا نمىكند پس نتيجه مىگيريم: همانطور كه اراده نمىتواند متعلّق به يك امر استقبالى شود، ايجاب و بعث هم كه جانشين اراده هست، نمىتواند به يك امر استقبالى، متعلّق شود، چگونه مىتوان گفت حجّى كه موسم خاصّى در آن دخالت دارد، الآن وجوب داشته باشد؟ كيف يعقل ان يكون واجبا فعليا.
(١)- دفع اشكال: مصنّف رحمه اللّه نسبت به بيان محقّق نهاوندى دو اشكال دارند به عبارت ديگر به دو نحو، دفع ايراد نمودهاند:
الف: مناسب است كه ابتدا، مقدارى درباره نفس اراده، صحبت كنيم سپس بحث را