جامع المقاصد في شرح القواعد
(١)
تتمة كتاب النكاح
٧ ص
(٢)
الباب الرابع في باقي أقسام النكاح
٧ ص
(٣)
الأول في المنقطع
٧ ص
(٤)
الأول في أركانه
٩ ص
(٥)
الأول العقد
٩ ص
(٦)
الثاني المتعاقدان
١٢ ص
(٧)
الثالث المهر
١٩ ص
(٨)
الرابع الأجل
٢٥ ص
(٩)
الفصل الثاني في الأحكام
٣١ ص
(١٠)
فروع
٤٦ ص
(١١)
أ لا ينقص المهر بالمنع عن بعض الاستمتاع لعذر كالحيض
٤٦ ص
(١٢)
ب لو عقد على مدة متأخرة لم يكن لها النكاح فيما بينهما
٤٨ ص
(١٣)
ج لو مات فيما بينهما احتمل بطلان العقد
٤٨ ص
(١٤)
المقصد الثاني في نكاح الإماء
٤٩ ص
(١٥)
الأول العقد
٥٠ ص
(١٦)
الفصل الثاني في مبطلاته
١٠١ ص
(١٧)
المطلب الأول في العتق
١٠١ ص
(١٨)
المطلب الثاني في البيع
١٣٩ ص
(١٩)
المطلب الثالث في الطلاق
١٥١ ص
(٢٠)
الفصل الثالث في الملك
١٦٠ ص
(٢١)
الأول ملك الرقبة
١٦٠ ص
(٢٢)
المطلب الثاني ملك المنفعة
١٧٨ ص
(٢٣)
الفصل الرابع في بقايا مسائل متبددة
١٩٧ ص
(٢٤)
الباب الخامس في توابع النكاح
٢١٨ ص
(٢٥)
الأول العيب و التدليس
٢١٨ ص
(٢٦)
الأول في أصناف العيوب
٢١٨ ص
(٢٧)
الأول المشتركة
٢١٨ ص
(٢٨)
الثاني المختصة
٢٢٢ ص
(٢٩)
أما الرجل
٢٢٢ ص
(٣٠)
أما الجب
٢٢٣ ص
(٣١)
و أما الخصاء
٢٢٦ ص
(٣٢)
و أما العنة
٢٢٨ ص
(٣٣)
و اما المرأة
٢٣٤ ص
(٣٤)
أما الجذام
٢٣٥ ص
(٣٥)
و أما البرص
٢٣٦ ص
(٣٦)
و أما القرن
٢٣٧ ص
(٣٧)
و أما الإفضاء
٢٣٩ ص
(٣٨)
و أما العمى
٢٣٩ ص
(٣٩)
و أما العرج
٢٤١ ص
(٤٠)
و أما الرتق
٢٤٣ ص
(٤١)
الفصل الثاني في أحكام العيوب
٢٤٩ ص
(٤٢)
الفصل الثالث في التدليس
٢٨١ ص
(٤٣)
فروع
٣١٥ ص
(٤٤)
أ لو شرط الاستيلاد فخرجت عقيما فلا فسخ
٣١٥ ص
(٤٥)
ب كل شرط يشرطه في العقد يثبت له الخيار مع فقده
٣١٧ ص
(٤٦)
ج لو تزوج العبد على أنها حرة فظهرت أمة فكالحر
٣١٩ ص
(٤٧)
د لو غرته المكاتبة، فإن اختار الإمساك فلها المهر
٣٢٤ ص
(٤٨)
ه - لا يرجع بالغرامة على الغار إلا بعد أن يغرم القيمة
٣٢٧ ص
(٤٩)
المقصد الثاني في المهر
٣٣٣ ص
(٥٠)
الأول في الصحيح
٣٣٣ ص
(٥١)
الفصل الثاني في الصداق الفاسد
٣٧١ ص
(٥٢)
الأول عدم قبولية الملك كالخمر و الخنزير
٣٧١ ص
(٥٣)
الثاني الجهالة
٣٨٠ ص
(٥٤)
الثالث الشرط
٣٨٧ ص
(٥٥)
الرابع استلزام ثبوته نفيه
٤٠٠ ص
(٥٦)
الخامس أن يزوج الولي بدون مهر مثلها فيصح العقد
٤٠٣ ص
(٥٧)
السادس مخالفة الأمر
٤٠٧ ص
(٥٨)
الفصل الثالث في التفويض
٤١٣ ص
(٥٩)
الأول تفويض البضع
٤١٤ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص

جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ١٢٠ - المطلب الأول في العتق

..........


بصفية [١]، و لم ينقل قبولها، و لو وقع لنقل إذ هو من الأحكام التي يضطر إليها، و ليس من خصائصه، لتوقف الحكم بذلك على البيان، لثبوت التأسي في كل ما لم يثبت أنه من خصائصه كما بيّن في الأصول.

و لأن حل الوطء مملوك له فهو بمنزلة التزويج، فإذا أعتقها و تزوجها و جعل العتق مهرها، كان في معنى استثناء بقاء الحل من مقتضيات العتق، لأن مقتضاه بدون ذلك التحريم. و المتجه الاكتفاء بالصيغة المنقولة من غير توقف على أمر آخر.

و قد أسلفنا وجوب المصير إلى ما دل عليه النقل من غير ملاحظة لمنافاة الأصول المقررة و بيّنا أن ذلك أصل برأسه ثبت بدلائل يقتضيه، و هو خيرة المصنف في المختلف [٢]، على أن القبول لو اعتبر لم يتم به العقد، لخلوه حينئذ عن الإيجاب.

نعم الأحوط اعتباره خروجا عن حيطة الاحتمال، فيعتبر وقوعه على الفور بالعربية على نهج سائر العقود اللازمة.

الثاني: هل يكفي قوله: تزوجتك و جعلت مهرك عتقك عن قوله: أعتقتك:

ذكر المصنف فيه إشكال أيضا، و منشؤه: من أن المفهوم من الأخبار [٣]، و كلام الأصحاب [٤] ذلك، بل قد صرّح به جماعة [٥] منهم المصنف [٦]، و يؤيده أنه لو أمهر امرأة ثوبا فقال لها: تزوجتك و جعلت مهرك هذا الثوب فإنها تملكه بتمام العقد من غير احتياج إلى صيغة تمليك.

و كذا إذا جعل العتق مهرا فإنها تملك نفسها، فلا حاجة الى صيغة أخرى


[١] صحيح مسلم ٢: ١٠٤٥، سنن الترمذي ٣: ٤٢٣ حديث ١١١٥، سنن ابن ماجة ١: ٦٢٩ حديث ١٩٥٨.

[٢] المختلف: ٥٧٣.

[٣] الفقيه ٣: ٣٦١ حديث ١٢٤٤، التهذيب ٨: ٢٠١ حديث ٧١٠، الاستبصار ٣: ٢١٠ حديث ٧٦٠.

[٤] المفيد في المقنعة: ٨٥، و أبو الصلاح الحلبي في الكافي في الفقه: ٣١٧.

[٥] منهم الشيخ في النهاية: ٤٩٧، و ابن البراج في المهذب ٢: ٢٤٧.

[٦] المختلف: ٥٧٢.