منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٨٠
السّلام يصلّي العشاء الآخرة قبل سقوط الشّفق، ثمَّ ارتحل [١].
و في الصّحيح، عن أبي عبيدة قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إذا كانت ليلة مظلمة و ريح و مطر، صلّى المغرب، ثمَّ مكث قدر ما يتنفّل النّاس، ثمَّ قام مؤذّنه، ثمَّ صلّى العشاء الآخرة، ثمَّ انصرفوا» [٢].
و في الحسن، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «لا بأس بأن يعجّل العشاء الآخرة في السّفر قبل أن يغيب الشّفق» [٣].
و في الصّحيح، عن عبيد اللّه الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «لا بأس أن تؤخّر المغرب في السّفر حتّى يغيب الشّفق، و لا بأس بأنّ تعجّل العتمة في السّفر قبل مغيب الشّفق» [٤] و لو لم يكن ما قبل غيبوبة الشّفق وقتا لما جازت الصّلاة
[١] التّهذيب ٢: ٣٤ حديث ١٠٦، الاستبصار ١: ٢٧١ حديث ٩٨٠، الوسائل ٣: ١٤٨ الباب ٢٢ من أبواب المواقيت، حديث ٧.
[٢] التّهذيب ٢: ٣٥ حديث ١٠٩، الاستبصار ١: ٢٧٢ حديث ٩٨٥، الوسائل ٣: ١٤٨ الباب ٢٢ من أبواب المواقيت، حديث ٣.
[٣] التّهذيب ٢: ٣٥ حديث ١٠٧، الاستبصار ١: ٢٧٢ حديث ٩٨٣، الوسائل ٣: ١٤٨ الباب ٢٢ من أبواب المواقيت، حديث ٤.
[٤] التّهذيب ٢: ٣٥ حديث ١٠٨، الاستبصار ١: ٢٧٢ حديث ٩٨٣، الوسائل ٣: ١٤٧ الباب ٢٢ من أبواب المواقيت، حديث ١ و في الجميع: قبل أن يغيب الشّفق، مكان: مغيب.