منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٣٤
مات من يومه أو من ليلته مات تائبا [١].
و عن الحارث بن المغيرة النصري، عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: «من سمع المؤذن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، و أشهد ان محمدا رسول الله صلى الله عليه و آله، فقال مصدقا محتسبا: و أنا أشهد أن لا إله إلا الله، و ان محمدا رسول الله أكتفي بهما عن كل من أبي و جحد، و أعين بهما من أقر و شهد. كان له من الأجر عدد من أنكر و جحد، و عدد من أقر و شهد» [٢].
و روى في الصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «لا يجزئك من الأذان إلا ما أسمعت [نفسك] [٣] أو فهمته، و أفصح بالألف و الهاء، و صل على النبي صلى الله عليه و آله كلما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان أو غيره» [٤].
فصل:
و إذا نقص المؤذن من أذانه شيئا أتمته أنت مع نفسك تحصيلا لكمال السنة.
و يؤيده: ما رواه ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام «إذا نقص المؤذن الأذان و أنت تريد أن تصلي بأذانه فأتم ما نقص هو من أذانه» [٥].
فصل:
و يقوم الإمام و المأموم إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة. و به قال أحمد [٦] و مالك [٧].
[١] الفقيه ١: ١٨٧ حديث ٨٩٠، الوسائل ٤: ٦٦٩ الباب ٤٣ من أبواب الأذان و الإقامة، حديث ١.
[٢] الكافي ٣٢: ٣٠٧ حديث ٣٠، الفقيه ١: ١٨٧ حديث ٨٩١، الوسائل ٤: ٦٧١ الباب ٤٥ من أبواب الأذان و الإقامة، حديث ٣.
[٣] أضفناه من المصدر.
[٤] الفقيه ١: ١٨٤ حديث ٨٧٥، الوسائل ٤: ٦٣٩ الباب ١٥ من أبواب الأذان و الإقامة، حديث ٦ و ص ٦٦٩ الباب ٤٢ حديث ١.
[٥] التهذيب ٢: ٢٨٠ حديث ١١١٢، الوسائل ٤: ٦٥٩ الباب ٣٠ من أبواب الأذان و الإقامة، حديث ١.
[٦] المغني ١: ٥٣٨، الشرح الكبير بهامش المغني ١: ٥٣٨، الكافي لابن قدامة ١: ١٦٣، المجموع ٣: ٢٥٣.
[٧] المدونة الكبرى ١: ٦٢، بداية المجتهد ١: ١٥٠، المغني ١: ٥٣٨، المجموع ٣: ٢٥٣.