منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٦٠
المختصّ بالظّهر يصدق على ما بقي أنّه طرف.
لا يقال: العصر هو العشيّ و به سمّيت صلاة العصر، فلا يفعل قبله.
لأنّا نقول: العشيّ من الزّوال إلى اللّيل. قاله الهرويّ [١].
قال الجوهريّ في الصّحاح: قال قوم: العشاء من زوال الشّمس إلى طلوع الفجر [٢].
مسألة: و آخر وقتها للفضيلة إذا صار ظلّ كلّ شيء مثليه،
و للإجزاء غروب الشّمس. و به قال السّيّد المرتضى [٣]، و ابن الجنيد [٤]، و أبو حنيفة [٥]. و ذهب الشّيخ إلى انّ وقت المختار ينتهي إذا صار ظلّ كل شيء مثليه [٦]، و المعذور ينتهي بالغروب. و به قال مالك [٧]، و الشّافعيّ [٨]، و أحمد [٩]، و الثّوريّ [١٠].
[١] أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن أبو عبيد الهرويّ صاحب الغريبين، أخذ عن أبي سليمان الخطابيّ و أبي منصور الأزهريّ، و روى عنه عبد الواحد المليحيّ. مات سنة ٤٠١ ه.
بغية الوعاة: ١٦١، العبر ٢: ١٩٩.
[٢] الصّحاح ٦: ٢٤٢٦.
[٣] النّاصريّات (الجوامع الفقهيّة): ١٩٣.
[٤] نقله عنه في المعتبر ٢: ٣٧.
[٥] المجموع ٣: ٥٤، شرح فتح القدير ١: ١٩٥، الهداية للمرغيناني ١: ٣٨، بداية المجتهد ١: ٩٢، الشّرح الكبير بهامش المغني ١: ٤٦٥.
[٦] الخلاف ١: ٨٣ مسألة ٥.
[٧] بداية المجتهد ١: ٩٤، مقدّمات ابن رشد ١: ١٠٥، المغني ١: ٤١٨، المجموع ٣: ٢١، عمدة القارئ ٥:
٣٣.
[٨] الام ١: ٧٣، الام (مختصر المزنيّ) ٨: ١١، المجموع ٣: ٢٥، فتح العزيز بهامش المجموع ٣: ١٣، مغني المحتاج ١: ١٢٢، المغني ١: ٤١٨، بداية المجتهد ١: ٩٤، عمدة القارئ ٥: ٣٣.
[٩] المغني ١: ٤١٨، الشّرح الكبير بهامش المغني ١: ٤٦٨، الكافي لابن قدامة ١: ١٢٢، المجموع ٣: ٢١، منار السّبيل ١: ٧٠.
[١٠] المغني ١: ٤١٨، المجموع ٣: ٢١، الشّرح الكبير بهامش المغني ١: ٤٦٥، عمدة القارئ ٥: ٣٣.