منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٩٠
السواري فصلوا ركعتين [١].
و من طريق الخاصة: ما رواه الشيخ، عن الحسن بن شهاب [٢]، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: «لا بد من قعود بين الأذان و الإقامة» [٣].
و في الصحيح، عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال: سمعته يقول: «الفرق بين الأذان و الإقامة بجلوس أو ركعتين» [٤].
و عن سيف بن عميرة [٥]، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: «بين كل أذانين قعدة إلا المغرب، فإن بينهما نفسا» [٦].
و عن أبي علي صاحب الأنماط [٧]، عن أبي عبد الله و أبي الحسن عليهما السلام
[١] صحيح البخاري ١: ١٦١، صحيح مسلم ١: ٥٧٣ حديث ٣٠٣، سنن النسائي ٢: ٧٥، مسند أحمد ٣:
٢٨٠، المغني ١: ٤٥٨.
[٢] الحسن بن شهاب بن يزيد البارقي الأزدي الكوفي، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمامين الباقر و الصادق (ع) و قال: روى عنهما.
رجال الطوسي: ١١٣، ١٦٧.
[٣] التهذيب ٢: ٦٤ حديث ٢٢٦، الوسائل ٤: ٦٣١ الباب ١١ من أبواب الأذان و الإقامة، حديث ١.
[٤] التهذيب ٢: ٦٤ حديث ٢٢٧، الوسائل ٤: ٦٣١ الباب ١١ من أبواب الأذان و الإقامة، حديث ٢.
[٥] سيف بن عميرة النخعي الكوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله و أبي الحسن (ع)، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق و الكاظم (ع)، و قال في الفهرست: ثقة له كتاب، و ذكره المصنف في القسم الأول من الخلاصة.
رجال النجاشي: ١٨٩، رجال الطوسي: ٢١٥، ٣٥١، الفهرست: ٧٨، رجال العلامة: ٨٢.
[٦] التهذيب ٢: ٦٤ حديث ٢٢٩، الاستبصار ١: ٣٠٩ حديث ١١٥٠، الوسائل ٤: ٦٣٢ الباب ١١ من أبواب الأذان و الإقامة، حديث ٧.
[٧] أبو علي صاحب الأنماط الكوفي، عده الشيخ في رجاله في الكنى من أصحاب الصادق (ع)، روى عن أبي عبد الله و أبي الحسن (ع)، قال المحقق المامقاني: لم أقف على اسمه و لا حاله.
رجال الطوسي: ٣٣٩، تنقيح المقال ٣: ٢٨ من فصل الكنى.