منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٩
يخالطها صفرة، ثمَّ أمره فأقام المغرب حتّى غابت الشّمس، ثمَّ أمره فأقام العشاء حين غاب الشّفق، ثمَّ أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر [١] الحديث.
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشّيخ، عن سعيد بن الحسن [٢] قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: «أوّل الوقت زوال الشّمس و هو وقت اللّه الأوّل و هو أفضلهما» [٣].
و عن عيسى بن أبي منصور [٤]، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إذا زالت الشّمس فصلّ سبحتك فقد دخل وقت الظّهر» [٥].
و روى ابن بابويه في الصّحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال:
«إذا زالت الشّمس دخل الوقتان الظّهر و العصر، و إذا غابت الشّمس دخل الوقتان المغرب و العشاء الآخرة» [٦].
[١] صحيح مسلم ١: ٤٢٨ حديث ٦١٣، سنن ابن ماجه ١: ٢١٩ حديث ٦٦٧، مسند أحمد ٥: ٣٤٩، سنن الدّارقطنيّ ١: ٢٦٢ حديث ٢٥، سنن البيهقيّ ١: ٣٧١- بتفاوت يسير.
[٢] سعيد بن الحسن أبو عمرو العبسيّ، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق (ع) و قال: أسند عنه.
و قال المحقّق المامقانيّ: لم أقف فيه على مدح، و ظاهره كونه إماميّا.
رجال الطّوسيّ: ٢٠٤، تنقيح المقال ٢: ٢٦.
[٣] التّهذيب ٢: ١٨ حديث ٥٠، الاستبصار ١: ٢٤٦ حديث ٨٨٠، الوسائل ٣: ٨٧ الباب ٣ من أبواب المواقيت، حديث ٦.
[٤] عيسى بن أبي منصور المعروف ب «شلقان» و اسم أبي منصور: صبيح، و كنيته: أبو صالح، مدحه الصّادق (ع) بقوله: من أحبّ أن يرى رجلا من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا. و الرّجل عنونه النّجاشيّ ب:
عيسى بن صبيح العرزميّ. و الشّيخ عنونه في أصحاب الباقر (ع) ب: عيسى بن أبي منصور القرشيّ، و في أصحاب الصّادق تارة ب: عيسى بن منصور الكوفيّ، و اخرى ب: عيسى بن شلقان، و ثالثة ب: عيسى بن صبيح العرزميّ. و نقل المحقّق المامقانيّ أقوال العلماء في أنّه واحد أم متعدّد.
رجال الكشّي: ٣٢٩، رجال النّجاشيّ: ٢٩٦، رجال الطّوسيّ: ١٢٩، ٢٥٧، ٢٥٨، رجال العلّامة:
١٢٢، تنقيح المقال ٢: ٣٥٧.
[٥] التّهذيب ٢: ٢١ حديث ٦٠، الاستبصار ١: ٢٤٨ حديث ٨٨٩، الوسائل ٣: ٩٧ الباب ٥ من أبواب المواقيت، حديث ٨. و فيها: فصلّيت سبحتك.
[٦] الفقيه ١: ١٤٠ حديث ٦٤٨، الوسائل ٣: ٩١ الباب ٤ من أبواب المواقيت، حديث ١.