منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٧٧
الأذان و جعلا التكبير في أوله مرتين [١].
لأنا نقول: ان القصد كان تفهيم السائل كيفية التلفظ لا تعريف العدد، لما قدمنا من الروايات.
المسألة الثانية: الترجيع [في الأذان] مكروه.
ذهب إليه علماؤنا و هو تكرار الشهادتين مرتين.
و قال الشيخ في المبسوط: الترجيع غير مسنون في الأذان، و هو تكرار التكبير و الشهادتين في أول الأذان، فإن أراد تنبيه غيره جاز تكرير الشهادتين [٢]. و ممن كره الترجيع: الثوري [٣]، و أحمد [٤]، و إسحاق [٥]، و أصحاب الرأي [٦].
و قال الشافعي: الترجيع مستحب [٧]، و هو أن يذكر الشهادتين مرتين مرتين يخفض بذلك صوته، ثمَّ يعيدهما رافعا بهما صوته.
لنا: ما رواه الجمهور في حديث عبد الله بن زيد ان رسول الله صلى الله عليه و آله
[١] التهذيب ٢: ٦٠ حديث ٢١٠، الاستبصار ١: ٣٠٥ حديث ١١٣٤، الوسائل ٤: ٦٤٤ الباب ١٩ من أبواب الأذان و الإقامة، حديث ٨.
[٢] المبسوط ١: ٩٥.
[٣] المغني ١: ٤٥٠، تفسير القرطبي ٦: ٢٢٧، المجموع ٣: ٩٣.
[٤] المغني ١: ٤٥٠- ٤٥١، الإنصاف ١: ٤١٢، المجموع ٣: ٩٣.
[٥] المغني ١: ٤٥٠.
[٦] بدائع الصنائع ١: ١٤٧- ١٤٨، المبسوط للسرخسي ١: ١٢٨، الهداية للمرغيناني ١: ٤١، شرح فتح القدير ١: ٢١٠- ٢١١، ميزان الكبرى ١: ١٣٣، المغني ١: ٤٥٠، المجموع ٣: ٩٣، تفسير القرطبي ٦:
٢٢٧، نيل الأوطار ٢: ١٧، سبل السلام ١: ١٢١.
[٧] الام ١: ٨٤، الام (مختصر المزني) ٨: ١٢، المهذب للشيرازي ١: ٥٦، المجموع ٣: ٩١، مغني المحتاج ١:
١٣٦، ميزان الكبرى ١: ١٣٣، السراج الوهاج: ٣٧، بدائع الصنائع ١: ١٤٧، المبسوط للسرخسي ١:
١٢٨، الهداية للمرغيناني ١: ٤١، عمدة القارئ ٥: ١٠٧، شرح فتح القدير ١: ٢١١، المغني ١: ٤٥٠، نيل الأوطار ٢: ١٧، تفسير القرطبي ٦: ٢٢٧.