منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٣٣
روى الجمهور، عن أبي سعيد، قال: كنا نستتر بالسهم و الحجر في الصلاة [١].
و روى سبرة [٢] ان النبي صلى الله عليه و آله قال: (استتروا في الصلاة و لو بسهم) [٣].
منتهى المطلب في تحقيق المذهب؛ ج٤، ص: ٣٣٣
و من طريق الخاصة: ما رواه الشيخ، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: «إذا صلى أحدكم بأرض فلاة فليجعل بين يديه مثل مؤخرة الرحل، فإن لم يجد فحجرا، فإن لم يجد فسهما، فإن لم يجد فليخط في الأرض بين يديه» [٤].
و في الموثق، عن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام: «ان النبي صلى الله عليه و آله وضع قلنسوة و صلى إليها» [٥].
الثالث:
لو لم يجد شيئا فليجعل بين يديه كومة من تراب أو يخط بين يديه خطأ.
و به قال الأوزاعي، و سعيد بن جبير، و الشافعي في القديم، و أحمد.
و قال مالك، و الليث بن سعد، و أبو حنيفة: يكره الخط [٦].
و قال الشافعي في الجديد: يخط بالعراق و لا يخط بمصر إلا أن يكون فيه سنة
[١] المغني ٢: ٦٩، الشرح الكبير بهامش المغني ١: ٦٥٩.
[٢] سبرة بن معبد، و يقال: ابن عوسجة بن حرملة: أبو الربيع، صحابي نزل المدينة و أقام بذي المروة، روى عنه ابنه الربيع. مات في خلافة معاوية.
أسد الغابة ٢: ٢٦٠، الإصابة ٢: ١٤.
[٣] سنن البيهقي ٢: ٢٧٠، مستدرك الحاكم ١: ٢٥٢، كنز العمال ٧: ٣٤٦ حديث ١٩٢٠٣، و ص ٣٥١ حديث ١٩٢٢٥.
[٤] التهذيب ٢: ٣٧٩ حديث ١٥٧٧، الاستبصار ١: ٤٠٧ حديث ١٥٥٦، الوسائل ٣: ٤٣٧ الباب ١٢ من أبواب مكان المصلي، حديث ٤.
[٥] التهذيب ٢: ٣٧٩ حديث ١٥٧٨، الاستبصار ١: ٤٠٦ حديث ١٥٥٠، الوسائل ٣: ٤٣٧ الباب ١٢ من أبواب مكان المصلي، حديث ٥.
[٦] المغني ٢: ٧١، الشرح الكبير بهامش المغني ١: ٦٦١، المهذب للشيرازي ١: ٦٩، المجموع ٣: ٢٤٧، المدونة الكبرى ١: ١١٣، المبسوط للسرخسي ١: ١٩٢، شرح فتح القدير ١: ٢٢٨.