منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٤١
صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس و لا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس) [١].
و عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: (إذا بدأ حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تبرز، و إذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغيب) [٢].
و عن عقبة بن عامر [٣]، قال: ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه و آله ينهانا أن نصلي فيهن أو نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، و إذا تضيفت للغروب، و نصف النهار [٤]. و معنى قوله: تضيفت أي مالت. يقال:
تضيفت فلانا إذا ملت إليه و نزلت به.
و من طريق الخاصة: ما رواه الشيخ، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: «لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، فإن رسول الله صلى الله عليه و آله قال: ان الشمس تطلع بين قرني الشيطان و تغرب بين قرني الشيطان، و قال: لا صلاة بعد العصر حتى تصلي المغرب» [٥].
و عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: «لا صلاة بعد العصر
[١] صحيح البخاري ١: ١٥٢، صحيح مسلم ١: ٥٦٧ حديث ٨٢٧، سنن ابن ماجه ١: ٣٩٥ حديث ١٢٤٩، سنن النسائي ١: ٢٧٧.
[٢] صحيح البخاري ١: ١٥٢، صحيح مسلم ١: ٥٦٨ حديث ٨٢٩، مسند أحمد ٢: ١٩، سنن البيهقي ٢:
٤٥٣.
[٣] عقبة بن عامر بن عبس. الجهني: أبو حماد، و يقال: أبو سعاد، و أبو عمرو، روي عن النبي (ص) كثيرا، و روى عنه ابن عباس و أبو امامة و أبو إدريس الخولاني و خلق من أهل مصر. مات سنة ٥٨ ه.
أسد الغابة ٣: ٤١٧، الإصابة ٢: ٤٨٩، تهذيب التهذيب ٧: ٢٤٢.
[٤] صحيح مسلم ١: ٥٦٨ حديث ٨٣١، سنن النسائي ١: ٢٧٥، مسند أحمد ٤: ١٥٢، سنن الدارمي ١:
٣٣٣، سنن البيهقي ٢: ٤٥٤.
[٥] التهذيب ٢: ١٧٤ حديث ٦٩٤، الاستبصار ١: ٢٩٠ حديث ١٠٦٥، الوسائل ٣: ١٧٠ الباب ٣٨ من أبواب المواقيت، حديث ١.