منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١١٨
و إسحاق [١]، و أحمد [٢].
و روي عن ابن شبرمة، و أبي قلابة [٣]: انّ تأخيرها أفضل [٤]. و هو قول أصحاب الرأي [٥].
لنا: ما تقدّم [٦]، و ما رواه الجمهور، عن أبي امامة [٧]، قال: صلّينا مع عمر بن عبد العزيز الظّهر، ثمَّ خرجنا حتّى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلّي العصر، فقلنا: يا [عمّ] [٨]، ما هذه الصّلاة الّتي صلّيت؟ قال: العصر و هذه صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الّتي كنّا نصلّيها معه، رواه البخاريّ [٩].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشّيخ في الموثّق، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: الظّهر و العصر حين زالت
[١] سنن التّرمذيّ ١: ٣٠٠، المغني ١: ٤٣٦، الشّرح الكبير بهامش المغني ١: ٤٧١.
[٢] المغني ١: ٤٣٦، الشّرح الكبير بهامش المغني ١: ٤٧١، الكافي لابن قدامة ١: ١٢٢، الإنصاف ١: ٤٣٤، سنن التّرمذيّ ١: ٣٠٠.
[٣] أبو قلابة عبد الملك بن محمّد بن عبد الملك الرّقاشيّ البصريّ، روى عن أبيه و أبي عامر و يزيد بن هارون، و روى عنه ابن ماجه و الصّغانيّ و ابن خزيمة، مات سنة ٢٧٦ ه.
العبر ١: ٣٩٧، شذرات الذّهب ٢: ١٧٠، تهذيب التّهذيب ٦: ٤١٩.
[٤] المغني ١: ٤٣٦، الشّرح الكبير بهامش المغني ١: ٤٧١.
[٥] المبسوط للسّرخسيّ ١: ١٤٧، الهداية للمرغينانيّ ١: ٣٩، شرح فتح القدير ١: ١٩٩، المغني ١: ٤٣٦، الشّرح الكبير بهامش المغني ١: ٤٧١، المجموع ٣: ٥٤.
[٦] تقدّم في ص ١١٦.
[٧] أبو أمامة أسعد بن سهيل بن حنيف الأنصاريّ المدنيّ كان من علماء المدينة، روى عن النّبيّ مرسلا و عن عمر و أبيه سهل و ابن عبّاس. روى عنه ابناه سهل و محمّد و ابن عمّه أبو بكر بن عثمان بن حنيف. مات سنة ١٠٠ ه.
أسد الغابة ٥: ١٣٩، العبر ١: ٨٩، تهذيب التّهذيب ١: ٢٦٣.
[٨] «ح» «ق»: يا أبا عمر، «غ» «ن»، يا أبا عمرة، «م»: يا أبا عمرو. و ما أثبتناه من المصدر.
[٩] صحيح البخاريّ ١: ١٤٤.