منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٠
و قال الصّادق عليه السّلام: «أوّل ما يحاسب [به] [١] العبد الصّلاة، فإذا قبلت قبل منه سائر عمله، و إذا ردّت عليه ردّ عليه سائر عمله» [٢].
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «إذا زالت الشّمس فتحت أبواب السّماء و أبواب الجنان و استجيب الدّعاء، فطوبى لمن رفع له عند ذلك عمل صالح» [٣].
و قال الرّضا عليه السّلام: «الصّلاة قربان كلّ تقيّ» [٤].
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «إنّما مثل الصّلاة فيكم كمثل السّريّ- و هو النّهر- على باب أحدكم يخرج إليه في اليوم و اللّيلة يغتسل منه خمس مرّات، فلم يبق الدّرن على [٥] الغسل خمس مرّات، و لم تبق الذّنوب على [٦] الصّلاة خمس مرّات» [٧].
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ليس منّي من استخفّ بصلاته، لا يرد عليّ الحوض لا و اللّه، ليس منّي من شرب مسكرا، لا يرد عليّ الحوض لا و اللّه» [٨].
و قال الصّادق عليه السّلام: «انّ شفاعتنا لا تنال مستخفّا بالصّلاة» [٩].
و روى ابن يعقوب في الصّحيح، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى ربّهم و أحبّ ذلك إلى اللّه عزّ و جلّ ما هو؟ فقال: «ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصّلاة، ألا ترى انّ العبد الصّالح عيسى بن مريم عليه السّلام قال:
[١] أضفناه من المصدر.
[٢] الفقيه ١: ١٣٤ حديث ٦٢٦.
[٣] الفقيه ١: ١٣٥ حديث ٦٣٣، الوسائل ٣: ١٢١ الباب ١٢ من أبواب المواقيت، حديث ٢.
[٤] الفقيه ١: ١٣٦ حديث ٦٣٧، الوسائل ٣: ٣٠ الباب ١٢ من أبواب أعداد الفرائض، حديث ١.
[٥] في المصادر: مع.
[٦] في المصادر: مع.
[٧] الفقيه ١: ١٣٦ حديث ٦٤٠، الوسائل ٣: ٩ الباب ٢ من أبواب أعداد الفرائض، حديث ٨.
[٨] الفقيه ١: ١٣٢ حديث ٦١٧، الوسائل ٣: ١٦ الباب ٦ من أبواب أعداد الفرائض، حديث ٥.
[٩] الفقيه ١: ١٣٣ حديث ٦١٨، الوسائل ٣: ١٦ الباب ٦ من أبواب أعداد الفرائض، حديث ٦.