نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٤٧٩
لا يدخله التناقض ولا يعتريه خلل أو نقص.
وكذلك كثرة الأمور الغامضة، والتي لا يسمحون بتفسيرها أو التطرّق إليها، وعلى سبيل المثال الحروب التي حصلت بين الصحابة، كمعركة الجمل، وصفين، وأنْ يثبت عن بعض الصحابة تصرّفات معيّنة تنافي وتتناقض مع ما قيل عنهم، وغير ذلك مما يحتاج إلى تفصيل كبير.
ومن النداءات أيضاً، بل ومن أهمّها: كثرة النصوص القرآنيّة والحديثيّة التي تتحدّث عن أهل البيت (عليهم السلام) عموماً، وعن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وإمامته وولايته وحقّه وحقيقته، وكذلك عن مظلوميّته ومظلومية السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وعن فضلها وكذلك فضائل أهل البيت عموما وعن الأمر الإلهي بلزومهم ولزوم طاعتهم وولايتهم ونصرتهم والبراءة من أعدائهم وغير ذلك من النصوص وفي شتّى المجالات.
ومنها أيضا: دراسة واقع المسلمين السيّئ، والذي يستدعي توسيع دائرة البحث والتقصيّ واستخلاص العبر.
هذه الأمور كلّها بحاجة إلى كتاب خاصّ بها، فلا يسع المجال للتفصيل فيها في هذا الكتاب، وإن شاء الله تعالى يأذن في إنجازه، ونستكمل كلّ تلك المسائل في جزء ثان بإذن الله تعالى.
تم بحمد الله تعالى وفضله، فهو الموفّق والحمد لله رب العالمين.
|
٢١ \ ١ \ ٢٠٠٧ |