نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٤٢٦
وروى الترمذي، عن أبي ذرّ عن النبيّ(صلى الله عليه وآله) قال: إذَا قامَ أحدُكُمْ إلى الصلاةِ فلاَ يَمْسَح الحصَى فإنّ الرحمةَ تواجههُ[١].
و- قال في فتح الباري شرح صحيح البخاري: روى سعيد بن منصور، عن سعيد بن المسيّب وغيره، أنّ الصلاة على الطنفسة محدث. وإسناده صحيح[٢].
وقال في نيل الأوطار للشوكاني: روى ابن أبي شيبة في المصنّف، عن سعيد بن المسيّب ومحمّد بن سيرين، أنّهما قالا: الصلاة على الطنفسة وهي البساط الذي تحته خمل محدثة. وعن جابر بن زيد أنه كان يكره الصلاة على كل شيء من الحيوان[٣].
وروي في الطبقات الكبرى، عن أَبَانُ بنُ يَزِيْدَ قال: حَدّثنَا قتادة قال: سَأَلتُ سَعِيْداً عَنِ الصَّلاَةِ عَلَى الطَّنْفِسَةِ، فَقَالَ: مُحْدَثٌ[٤]. (الطنافس هي البسط التي لها خمل خفيف) .
ز- روي في سنن الترمذي عَن أَبِي سَعيدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله) صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ[٥].
وروى أبو داود في سننه، عن أنس بن مالك، أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) كان يزور أمّ سليم، فتدركه الصلاة أحياناً، فيصلّي على بساط لنا، وهو حصير تنضحه بالماء[٦].
قال الأحوذي في تحفته : قال العراقي في شرح الترمذي: فرّق المصنّف،
[١] سنن الترمذي ١ : ٢٣٥، سنن النسائي ٣ : ٦. [٢] فتح الباري ١ : ٢٨٩. [٣] نيل الأوطار ٢ : ١٢٨. [٤] الطبقات الكبرى ٥ : ١٣٤. [٥] سنن الترمذي ١ : ٢٠٨. [٦] سنن أبي داود ١ : ١٥٥.