نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٤٤٩
وابن سيرين، وعكرمة، وعلي بن الحسينّ وابنه محمّد بن عليّ، وسالم بن عبداللَّه بن عمر، ومحمّد بن المنكدر، وأبو بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، ومحمّد بن كعب، ونافع مولى ابن عمر، وأبو الشعثاء، وعمر بن عبد العزيز، ومكحول، وحبيب بن أبي ثابت، والزهريّ، وأبو قلابة، وعليّ بن عبداللَّه، بن عبّاس، وابنه، والأزرق بن قيس، وعبداللَّه بن معقل بن مقرن. وممّن بعد التابعين عبيداللَّه العمري، والحسن بن زيد، وزيد بن عليّ بن حسين، ومحمّد ابن عمر بن عليّ، وابن أبي ذئب، والليث بن سعد، وإسحاق ابن راهويه. وزاد البيهقي في التابعين: عبداللَّه بن صفوان، ومحمّد بن الحنفيّة، وسليمان التيمي. ومن تابعيهم: المعتمر بن سليمان...
وذكر البيهقي في الخلافيات: أنّه اجتمع آل رسول اللَّه(صلى الله عليه وآله) على الجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم، حكاه عن أبي جعفر الهاشميّ، ومثله في الجامع الكافي وغيره من كتب العترة.
وقد ذهب جماعة من أهل البيت إلى الجهر بها في الصلاة السريّة والجهريّة.
وذكر الخطيب عن عكرمة: أنّه كان لا يصلّي خلف من لا يجهر بالبسملة. وعن أبي جعفر الهاشميّ مثله، وإليه ذهب الشافعيّ وأصحابه، ونقل عن مالك قراءتها في النوافل في فاتحة الكتاب وسائر سور القرآن[١].
هذا بعض ما يتعلّق بالبسملة، ومن خلاله يتبيّن أنّ ما عليه شيعة أهل البيت (عليهم السلام) هو الحقّ، فهم دائماً يحافظون على كتاب الله وسنّة نبيّه، ويحيونها بعد أنْ حاول أعداء الله ورسوله طمسها، فالله متمّ نوره ولو كره المشركون.
[١] نيل الأوطار ٢ : ٢١٧.