نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٣٨٨
إبراهيم الخليل (عليه السلام) ما مضمونه وتعريبه - واللفظ لابن كثير- : إن الله أوحى إلى إبراهيم: وأمّا ولدك إسماعيل فإنِّي باركته وعظَّمته وكثَّرت ذريته، وجعلت من ذريته ماذ ماذ، يعني محمَّداً(صلى الله عليه وآله) ، وجعلت في ذريته اثنا عشر إماما [١] .
وروي في ينابيع المودة نقلاً عن كتاب فرائد السمطين، حيث أخرج بسنده عن مجاهد، عن ابن عباس قال : قدم يهودي يقال له نعثل فقال : يا محمّد، أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين، فإنْ أجبتني عنها أسلمت على يديك قال(صلى الله عليه وآله) : "سل يا أبا عمارة" .
فسأل عدّة أسئلة إلى أن قال:
فأخبرني عن وصيّك من هو؟. فما من نبيّ إلا و له وصي؟ وإنّ نبيّنا موسى ابن عمران أوصى إلى يوشع بن نون .
فقال(صلى الله عليه وآله): إنّ وصيي عليّ بن أبي طالب، وبعده سبطاي الحسن و الحسين، تتلوه تسعة أئمّة من صلب الحسين . قال : يا محمّد فسمّهم لي .
قال(صلى الله عليه وآله) : إذا مضى الحسين ، فابنه عليّ ، فإذا مضى عليّ ، فابنه محمّد ، فإذا مضى محمّد ، فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر ،فابنه موسى ، فإذا مضى موسى ، فابنه عليّ ، فإذا مضى عليّ، فابنه محمّد ، فإذا مضى محمّد ، فابنه عليّ ، فإذا مضى عليّ ، فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن ، فابنه الحجّة محمّد المهديّ، فهؤلاء اثنا عشر .
قال نعثل : أخبرني عن كيفيّة موت عليّ والحسن و الحسين؟
قال(صلى الله عليه وآله) : يقتل عليّ بضربة على قرنه، والحسن يقتل بالسمّ، والحسين بالذبح .
قال نعثل : فأين مكانهم ؟
[١] البداية والنهاية ٦: ١٩٨ ــ ١٩٩.