نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ١٢٦
عمر بن الخطاب قال لأبي: "أوليس كنّا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله: إن انتفاءكم من آبائكم كفر بكم؟ فقال: بلى. ثم قال: أوليس كنا نقرأ: الولد للفراش وللعاهر الحجر فيما فقدنا من كتاب الله؟ فقال أبي: بلى[١]".
وروى السيوطي في الدر المنثور قال وأخرج أبو عبيد وابن الضريس وابن الأنباري عن المسور بن مخرمة قال: قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: ألم تجد فيما أنزل علينا: إن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة. فإنا لا نجدها؟ قال: أسقطت فيما أسقطت من القرآن[٢].
وروى السيوطي أيضا قال أخرج أبو عبيد وابن الضرّيس وابن الأنباري في المصاحف عن ابن عمر قال: لا يقولنّ أحدكم قد أخذت القرآن كلّه، ما يدريه ما كله؟ قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل: قد أخذت ما ظهر منه" [٣].
وروى السيوطي في الدر المنثور قال: أخرج مالك وعبد الرزاق عن عائشة قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات، فنسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله(صلى الله عليه وآله) وهنّ فيما يقرأ من القرآن" [٤].
وأخرج عبد الرزاق عن عائشة قالت: "لقد كانت في كتاب الله عشر رضعات ثمّ ردّ ذلك إلى خمس، ولكن من كتاب الله ما قبض مع النبيّ(صلى الله عليه وآله)" [٥].
وأخرج ابن ماجه وابن الضريس عن عائشة قالت: "كان ممّا نزل من القرآن
[١] المصدر نفسه ١ : ١٠٦, [٢] المصدر نفسه ١ : ١٠٦. [٣] المصدر نفسه ١ : ١٠٦. [٤] الدر المنثور ٢ : ٣٥. [٥] الدر المنثور ٢ : ٣٥.