نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٢٨٦
لغضب فاطمة ويرضى لرضاها[١] .
قال السيوطي : وأخرج الترمذي وحسّنه والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): أحبّوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبّوني لحبّ الله، وأحبّوا أهل بيتي لحبّي[٢].
وروى ابن عساكر وعنه كنز العمال وغيرهم عن ابن عبّاس أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، من أحبّهما فقد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني[٣].
وروى الحاكم في المستدرك عن سلمان رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: الحسن والحسين ابناي، من أحبّهما أحبّني، ومن أحبّني أحبّه الله، ومن أحبّه الله أدخله الجنّة، ومن أبغضهما أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار[٤].
وأيضاً حدّد لنا الشرع المقدّس اثني عشر إماما نقتدي بهم ونواليهم ، وهم الأئمّة الاثنى عشر من أهل البيت (عليهم السلام)، جعلهم الله تعالى من أعظم الشعائر الإسلاميّة الإيمانيّة للمسلمين وللمؤمنين.
فقد روى مسلم وأبو داود وغيرهم كثير أنّ رسول(صلى الله عليه وآله) قال : لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعا إلى اثني عشر خليفة… كلّهم من قريش[٥].
[١] كنز العمّال ١٢ : ١١١، عن الديلمي. [٢] سنن ابن ماجة ١ : ٥٢، المعجم الكبير ٣ : ٤٠. [٣] تاريخ دمشق ١٤ : ١٣٢، كنز العمّال ١٢ : ١١٩. [٤] المستدرك على الصحيحين ٣ : ١٦٦. [٥] صحيح مسلم ٦ : ٤، سنن أبي داود ٢ : ٣٠٩، وأنظر مسند أحمد ٥ : ٩٦، ٩٨، ٩٩، صحيح ابن حبّان ١٥ : ٤٥.