نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٢٢٥
١٧- روى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي هشام قال: إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله)، لمّا كان في مرضه جعل يدور في نسائه ويقول: أين أنا غداً؟ أين أنا غدا؟ حرصاً على بيت عائشة. قالت عائشة: فلمّا كان يومي سكن[١].
١٨- روى مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها. قالت: "كان رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقبّل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنّه أملككم لإربه" [٢].
١٩- روى أبو داود في سننه، حدّثنا مُسْدَدٌ، أخبرنا أبو مُعَاوِيَةِ، عن الأعمَشِ، عن إبْرَاهِيمَ، عن الأسْوَدِ وَعَلقَمَةَ، عن عَائِشَةَ قالَتْ: "كَانَ رَسُولُ الله(صلى الله عليه وآله) يُقَبّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنّهُ كَانَ أمْلَكَ لإرْبِهِ"[٣].
٢٠- روى البخاري في صحيحه، حدّثنا محمّد بن يوسف، حدّثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي(صلى الله عليه وآله) يباشرني وأنا حائض، وكان يخرج رأسه من المسجد، وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض[٤].
٢١- روى البخاري في صحيحه أيضاً، حدّثنا إسماعيل بن خليل قال: أخبرنا عليّ بن مسهر قال: أخبرنا أبو إسحاق هو الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضا، فأراد رسول الله(صلى الله عليه وآله) أنْ يباشرها، أمرها أن تتزر في فور حيضتها، ثمّ يباشرها. قالت: وأيّكم يملك إربه، كما كان النبيّ(صلى الله عليه وآله) يملك إربه[٥].
ولا تعليق لديّ على كلّ الروايات الآنفة الذكر أكثر مما ذكرت في
[١] صحيح البخاري ٤ : ٢٢٠ - ٢٢١. [٢] صحيح البخاري ٣ :١٣٥. [٣] سنن أبي داود ١ : ٥٣٣. [٤] صحيح البخاري ٢ : ٢٥٦. [٥] صحيح البخاري ١ : ٧٨.