نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٤٤٦
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ } وقال : " هي سبع يا أمّ سلمة " [١].
وروى ابن الضريس، عن ابن عبّاس قال: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} آية[٢].
وروى الحاكم في المستدرك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس في السبع المثاني قال: هنّ فاتحة الكتاب، قرأها ابن عبّاس: بسم الله الرحمن الرحيم سبعاً.
قال ابن جريح: فقلت لأبي: أخبرك سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس أنّه قال: بسم الله الرحمن الرحيم آية من كتاب الله؟ قال: نعم، ثمّ قال: قرأها ابن عبّاس: بسم الله الرحمن الرحيم في الركعتين جميعا[٣].
وروى الثعلبي، عن أبي هريرة قال: كنت مع النبيّ(صلى الله عليه وآله) في المسجد إذ دخل رجل يصلّي، فافتتح الصلاة، وتعوذ ثمّ قال: { الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ } فسمع النبيّ(صلى الله عليه وآله) فقال: يا رجل قطعت على نفسك الصلاة، أما علمت أنّ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } من الحمد. فمن تركها فقد ترك آية، ومن ترك آية فقد أفسد عليه صلاته[٤].
قال السيوطيّ : وأخرج أبو داود، والترمذي، والدارقطني، والبيهقي، عن ابن عبّاس قال: كان النبيّ(صلى الله عليه وآله) يفتتح صلاته بـ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } [٥].
وروى الثعلبي، عن عليّ أنّه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ { بِسْمِ
[١] نفس المصدر السابق . [٢] أنظر الدر المنثور ١ : ٧. [٣] المستدرك على الصحيحين ١ : ٥٥١. [٤] تفسير الثعلبي ١ : ١٠٤، وعنه في الدر المنثور ١ : ٧، واللفظ للثاني. [٥] الدرّ المنثور ١ : ٨.