نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٤٣٧
وروى الطبراني في الكبير، عن سمرة، أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) كان يسلّم تسليمة حيال وجهه[١].
وأمّا بالنسبة إلى التكبير بعد التسليم فإليك الروايات:
فقد روى البخاري في صحيحه، في كتاب صفة الصلاة، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: كنت أعرف انقضاء صلاة النبيّ(صلى الله عليه وآله) بالتكبير[٢].
وروى مسلم في صحيحه، في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، عن ابن عبّاس، قال: كنّا نعرف انقضاء صلاة رسول الله(صلى الله عليه وآله) بالتكبير[٣].
وروى النسائي في سننه، عن ابن عبّاس قال: إنّما كنت أعلم انقضاء صلاة رسول الله(صلى الله عليه وآله) بالتكبير[٤].
وروى أبو داود في سننه، عن ابن عبّاس قال: كان يُعلم انقضاء صلاة رسول الله(صلى الله عليه وآله) بالتكبير[٥].
وروى أبو داود في سننه: أنّ أبا معبد، مولى ابن عبّاس، أخبره أنّ ابن عبّاس أخبره:
أنّ رفع الصوت للذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة، كان ذلك على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وأنّ ابن عبّاس قال: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك وأسمعه[٦].
وإليك بعض من أقوال العلماء وآرائهم فيما يتعلّق بالتسليم، والذي في
[١] المعجم الكبير ٧ : ٢٢٥. [٢] صحيح البخاري ١ : ٢٠٤. [٣] صحيح مسلم ٢ : ٩١. [٤] سنن النسائي ٣ : ٦٧. [٥] سنن أبي داود ١ : ٢٢٦. [٦] سنن أبي داود ١ : ٢٢٦.