نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٤١٦
ماء فرش على قدميه وهو منتعل[١] .
١٧- روى الطبراني في الكبير، عن المغيرة بن شعبة: أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) بال في سباطة بني فلان، فقال: يا مغيرة، معك ماء قال نعم، إدواة من ماء، وعليه جبّة شاميّة ضيّقة الكمّين، فتوضّأ ومسح على قدميه[٢].
١٨- وفي المبسوط للسرخسي، في كتاب الصلاة قال: ومن الناس من قال وظيفة الطهارة في الرجل المسح، وقال الحسن البصريّ رحمه الله: المضرور يتخيّر بين المسح والغسل، وعن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: نزل القرآن بغسلين ومسحين[٣].
١٩- وقال القرطبيّ في تفسيره: كان عكرمة يمسح رجليه، وقال: ليس في الرجلين غسل، إنّما نزل فيه المسح[٤].
٢٠- وروى القرطبي في تفسيره، عن عبد خير قال: رأيت عليّاً توضّأ ومسح على النعلين فوسّع، ثمّ قال: لولا أنّي رأيت رسول الله(صلى الله عليه وآله) فعل كما رأيتموني فعلت، لرأيت أنّ باطن القدمين أحقّ بالمسح من ظاهرهما[٥].
٢١- وروى ابن ماجة في سننه، عَنْ جابر قَالَ: مرّ رَسُول اللَّه(صلى الله عليه وآله) برجل يتوضّأ ويغسل خفّيه، فَقَالَ بيده، كأنّه دفعه "إنما أمرت بالمسح" وَقَالَ رَسُول اللَّه(صلى الله عليه وآله) بيده هكذا: مِنْ أطراف الأصابع إِلَى أصل الساق، وخطّط بالأصابع[٦].
٢٢- قال في عون المعبود قال في التوسط : نقل ابن التين التخيير بين الغسل
[١] كنز العمّال ٩ : ٤٥٤. [٢] المعجم الكبير ٢٠ : ٤٠٥ - ٤٠٦. [٣] المبسوط ١ : ٨. [٤] تفسير القرطبي ٦ : ٩٢. [٥] تفسير القرطبي ٦ : ١٠٢ عن الدارمي في مسنده. [٦] سنن ابن ماجة ١ : ١٩٣.