نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٤١٥
دعا بماء ليتوضأ، فتمسّح به تمسّحاً، ومسح على ظهر قدميه[١].
١٢- روى في سير أعلام النبلاء، عن ربيع بن منذر، عن أبيه قال: كنّا مع ابن الحنفية، فأراد أنْ يتوضّأ، فنزع خفّيه، ومسح على قدميه[٢].
١٣- روى في المعجم الأوسط، عن عبّاد بن تميم، عن أبيه قال: رأيت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يتوضأ، ويمسح بالماء على رجليه. ورواه أحمد في مسنده، ورواه ابن حجر في الإصابة وقال رجاله ثقات[٣].
١٤- روى القرطبي في تفسيره عن رفاعة بن رافع: أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قال: إنّه لا تتمّ صلاة أحدكم حتّى يسبغ الوضوء كما أمره الله، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين. ورواه النسائي في سننه، والبيهقي في سننه، وأبو داود في سننه، وابن ماجة في سننه[٤].
١٥- وروى أحمد في مسنده، عن بسر بن سعيد قال:أتى عثمان المقاعد فدعا بوضوء فتمضمض واستنشق، ثمّ غسل وجهه ثلاثاً، ويديه ثلاثاً، ثمّ مسح برأسه ورجليه ثلاثاً، ثمّ قال: رأيت رسول الله(صلى الله عليه وآله) هكذا يتوضأ يا هؤلاء، أكذاك؟ قالوا: نعم، لنفر من أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله) عنده[٥].
١٦- وروى في كنز العمال عن ابن عباس قال: توضّأ النبيّ(صلى الله عليه وآله) فأدخل يده في الإناء فمضمض واستنشق مرّة واحدة، ثمّ أدخل يده، فصبّ على وجهه مرّة، وصبّ على يديه مرّة مرّة، ومسح برأسه وأذنيه مرّة، ثمّ أخذ ملء كفه من
[١] مسند أحمد ١ : ١١٦. [٢] سير أعلام النبلاء ٤ : ١٢٧ عن الطبقات الكبرى ٥ : ١١٥. [٣] المعجم الأوسط ٩ : ١٣٢، مسند أحمد ٤ : ٤٠، الإصابة ١ : ٤٩٠. [٤] تفسير القرطبي ١ : ٣٤٨، سنن النسائي ٢ : ٢٦٢، سنن البيهقي ٢ : ٣٤٥، سنن أبي داود ١ : ١٩٧، سنن ابن ماجة ١ : ١٥٦. [٥] مسند أحمد ١ : ٦٧.