نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٣٤١
قال مسروق، عن عائشة، عن فاطمة (عليها السلام): أسرّ إلي النبيّ(صلى الله عليه وآله): "أنّ جبريل كان يعارضني بالقرآن كلّ سنة، وإنّه عارضني العام مرّتين، ولا أراه إلا حضر أجلي" [١].
وفي كتاب النكاح، باب ولا يبدين زينتهنّ إلا لبعولتهنّ[٢]، وفي كتاب النفقات، باب عمل المرأة في بيت زوجها[٣]. وفي كتاب النفقات باب خادم المرأة[٤]، وفي كتاب الطب، باب حرق الحصير ليسدّ به الدم[٥]، وفي كتاب الأدب، باب التبسّم والضحك[٦]، وفي كتاب الاستئذان، باب من ناجى بين يدي الناس[٧]، وفي صحيح البخاري أيضاً وبعنوان واضح في كتاب المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، وخالد بن الوليد رضي الله عنه، إلى اليمن قبل حجّة الوداع[٨].
وفي صحيح البخاري، كتاب مناقب الصحابة، باب مناقب الحسن والحسين عن أنس بن مالك قال: أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين بن عليّ (عليه السلام) ، فجعل في طست، فجعل ينكث، وقال في حسنه شيئاً، فقال أنس: كان أشبههم برسول الله(صلى الله عليه وآله)، وكان مخصوبا بالوسمة فقال له زيد بن أرقم رضي الله عنه: ارفع قضيبك، فقد رأيت فم رسول الله(صلى الله عليه وآله) في موضعه[٩].
[١] نفس المصدر السابق . [٢] صحيح البخاري ٥ : ٢٠٠٩، ٢٠٥١، ٢١٦٢، ٢٢٥٨، ٢٣١٧، ٤ : ١٥٨٠، دار ابن كثير. [٣] نفس المصدر السابق . [٤] نفس المصدر السابق . [٥] نفس المصدر السابق . [٦] نفس المصدر السابق . [٧] نفس المصدر السابق . [٨] نفس المصدر السابق . [٩] صحيح البخاري ٣ : ١٣٧٠، دار ابن كثير.