نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٣١٢
وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) "من جاءني زائراً لم تنزعه حاجة إلا زيارتي، كان حقّاً عليّ أنْ أكون له شفيعا يوم القيامة[١].
وأخرج الطيالسي والبيهقي في الشعب عن عمر قال: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: من زار قبري كنت له شفيعاً أو شهيداً، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة[٢].
وأخرج البيهقي عن حاطب قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) "من زارني بعد موتي فكأنّما زارني في حياتي[٣].
وأخرج البيهقي في الشعب عن رجل من آل الخطّاب عن النبي(صلى الله عليه وآله) قال: من زارني متعمدا كان في جواري يوم القيامة، ومن سكن المدينة وصبر على بلائها، كنت له شهيدا وشفيعاً يوم القيامة[٤].
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أنس بن مالك أن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال: من زارني بالمدينة محتسباً، كنت له شهيداً وشفيعا يوم القيامة[٥].
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ما من عبد يسلّم عليّ عند قبري إلا وكّل الله به ملكاً يبلّغني، وكفي أمر آخرته ودنياه، وكنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة[٦].
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) ما من مسلم يسلّم عليّ إلا ردّ الله عليّ روحي حتّى أردّ عليه السلام [٧].
[١] نفس المصدر السابق . [٢] نفس المصدر السابق . [٣] نفس المصدر السابق . [٤] نفس المصدر السابق . [٥] نفس المصدر السابق . [٦] نفس المصدر السابق . [٧] راجع الدر المنثور ١ : ٢٣٧ .