نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٣٠٩
روى الحاكم في المستدرك عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها، فإنّه يرقّ القلب، وتدمع العين، وتذكّر الآخرة[١].
وروى الحاكم أحمد والنسائي وغيرهم عن بريدة بن الحصيب عن النبيّ(صلى الله عليه وآله) أنّه قال: إنّي كنت نهيتكم عن ثلاث عن زيارة القبور فزوروها لتذكّركم زيارتها خيرا[٢].
وروى أحمد في المسند عن أبي سعيد الخدري والطبراني عن أمّ سلمة رضي الله تعالى عنها أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال: نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنّ لكم فيها عبرة[٣].
وروي في مستدرك الحاكم وعنه في كنز العمال عن أنس أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قال : نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإنّها تذكّركم الموت[٤].
وروى الطبراني في الكبير عن ثوبان أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال: إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها واجعلوا زيارتكم لها صلاة عليهم واستغفاراً لهم[٥].
ثمّ إنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قام بنفسه بزيارة المقابر في مرّات عديدة، فزار قبر أبيه وقبر أمّه، وزار البقيع مرّات عديدة، وسأتعرّض لبعض تلك الروايات.
[١] المستدرك على الصحيحين ١ : ٣٧٦. [٢] المستدرك على الصحيحين ١ : ٣٧٦، مسند أحمد ٥ : ٣٥٥، سنن النسائي ٧ : ٢٣٤ واللفظ لأحمد. [٣] مسند أحمد ٣ : ٣٨، المعجم الكبير ٢٣ : ٢٧٨ . [٤] المستدرك على الصحيحين ١ : ٣٧٥، كنز العمّال ١٥ : ٦٤٦. [٥] المعجم الكبير ٢ : ٩٤.