نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٢٨٥
الصلاة والسلام، حتّى جعلهم الله سبحانه وتعالى الشعائر ووسيلة للمسلمين يتقرّبون بحبّهم وولائهم وتعظيمهم إلى الله تعالى.
روى السيوطي في الجامع الصغير عن عائشة قالت : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ذكر عليّ عبادة [١].
وروى الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك عن ابن مسعود وعن عمران بن حصين عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) أنّه قال : النظر إلى عليّ عبادة [٢].
وروى ابن أبي الحديد في شرح النهج أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال لعلي: والذي نفسي بيده، لولا أنْ تقول طوائف من أمّتي فيك ما قالت النصارى في المسيح لقلت اليوم فيك مقالا لا تمرّ بملأ من المسلمين إلا أخذوا التراب من تحت قدميك للبركة[٣].
وروى البخاري في صحيحه أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قال : يا فاطمة ألا ترضين أنْ تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمّة[٤].
وروى البخاري وغيره أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال: فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها أغضبني[٥].
وروى مسلم أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال : إنّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها[٦].
وروى في كنز العمّال أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال : إنّ الله عزّ وجلّ ليغضب
[١] الجامع الصغير ١ : ٦٦٥، تاريخ دمشق ٤٢ : ٣٥٦. [٢] المستدرك على الصحيحين ٣ : ١٤١، المعجم الكبير ١٨ : ١١٠. [٣] شرح نهج البلاغة ٩: ١٦٨. [٤] صحيح البخاري ٧ : ١٤٢. [٥] صحيح البخاري ٤ : ٢١٠. [٦] صحيح مسلم ٧ : ١٤١.