نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٢٦٠
هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ } [١].
قال السيوطي في الدرّ المنثور: أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال: كنّا عند النبيّ(صلى الله عليه وآله)، فأقبل عليّ، فقال النبيّ(صلى الله عليه وآله) : والذي نفسي بيده، إنّ هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة، ونزلت: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ }. فكان أصحاب النبيّ(صلى الله عليه وآله) إذا أقبل عليّ قالوا: جاء خير البرية[٢].
وقال السيوطي في الدرّ المنثور: أخرج ابن عديّ عن ابن عبّاس قال: لمّا نزلت { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ } قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) لعلي: هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين[٣].
وقال السيوطي في الدرّ المنثور: أخرج ابن مردويه عن عليّ قال: قال لي رسول الله(صلى الله عليه وآله): ألم تسمع قول الله: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ} أنت وشيعتك، وموعدي وموعدكم الحوض إذا جثت الأمم للحساب تدعون غرّاً محجّلين[٤].
وروى الطبري في جامع البيان عن محمّد بن عليّ : { أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ} فقال النبيّ(صلى الله عليه وآله): أنت يا عليّ وشيعتك[٥].
وروى الطبراني أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): : يا عليّ، إنّك ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين، ويقدم عليك عدوّك غضاب مقمحين[٦].
[١] البينة : ٧. [٢] الدرّ المنثور ٦ : ٣٧٩. [٣] المصدر نفسه ٦ : ٣٧٩. [٤] المصدر نفسه ٦ : ٣٧٩. [٥] تفسير الطبري (جامع البيان) ٣٠ : ٣٣٥. [٦] المعجم الأوسط ٤ : ١٨٧.