نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٢٤٢
وقال السيوطي في الدرّ المنثور: أخرج ابن مردويه والبيهقي عن ابن عمر قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) :إنّ الله لعن الخمر، ولعن غارسها، ولعن شاربها، ولعن عاصرها، ولعن مؤويها، ولعن مديرها، ولعن ساقيها، ولعن حاملها، ولعن آكل ثمنها، ولعن بائعها[١].
وقال السيوطي في الدرّ المنثور قال: أخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الشعبي قال: لعن المغنّي والمغنّى له[٢].
وقال السيوطي في الدر المنثور قال: أخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن خفّاف ابن إيماء بن رحضة الغفاري قال: صلّى بنا رسول الله(صلى الله عليه وآله) الفجر، فلمّا رفع رأسه من الركعة الآخرة قال: لعن الله لحيانا ورعلاً وذكوان وعصيّة عصت الله ورسوله أسلم سالمها الله، غفّار غفر الله لها، ثمّ خرّ ساجداً، فلمّا قضى الصلاة أقبل على الناس بوجهه فقال: أيّها الناس إنّي لست قلت هذا، ولكنّ الله قاله[٣].
وقال تعالى في سورة الأحزاب : { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِينا ً} [٤].
كما ولعن كثير من الأنبياء والرسل أقوامهم، أو قسماً من أقوامهم، ودعوا عليهم، وكان أنْ أقرّ الله لهم ذلك، بل واستجاب دعوتهم وأقرّ لعنهم.
قال تعالى في سورة نوح : { وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً } [٥].
[١] المصدر نفسه ٢ : ٣٢٢. [٢] المصدر نفسه ٥ :١٥٩. [٣] المصدر نفسه ٦ : ٤٢٢. [٤] الأحزاب : ٥٧. [٥] نوح : ٢٤.