نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٢٤١
وحسيناً فقال: اللهمّ، هؤلاء أهلي[١].
وكما لعن الله تعالى في القرآن الكريم، فقد لعن رسول الله(صلى الله عليه وآله) والسنّة مليئة بمن لعنهم رسول الله، كلعنه لأشياء كالخمر وغيرها، وكذلك لعنه لأشخاص أو لصفات معيّنة.
روى السيوطي في الدرّ المنثور قال : أخرج الأزرقي والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة قالت: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ستّة لعنتهم وكلّ نبيّ مجاب، الزائد في كتاب الله، والمكذّب بقدر الله، والمتسلّط بالجبروت ليذلّ من أعزّ الله ويعزّ من أذل الله، والتارك لسنّتي، والمستحلّ من عترتي ما حرم الله عليه، والمستحلّ لحرم الله. ورواه الحاكم وابن حبّان وغيرهم[٢].
وروى في مجمع الزوائد عن حذيفة بن أسيد أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم. وقال : رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن[٣].
روى مسلم والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه، وقال: هم سواء[٤].
قال السيوطي في الدرّ المنثور: أخرج عبد الرزاق والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن عمرو قال : لعن رسول الله(صلى الله عليه وآله) الراشي والمرتشي[٥].
[١] صحيح مسلم ٧ : ١٢٠. [٢] المستدرك على الصحيحين ١ : ٣٦، ٢ : ٥٢٥، ٤ : ٩٠، صحيح ابن حبّان ١٣ : ٦٠، الدر المنثور ١ : ١٢٢. [٣] مجمع الزوائد ١ : ٢٠٤. [٤] صحيح مسلم ٥ : ٥٠، السنن الكبرى للبيهقي ٥ : ٢٧٥. [٥] الدر المنثور ٢ : ٢٨٤.