تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٧٢
مَنْ قَرَأَها أَعْطاهُ اللَّهُ الأَمْنَ مِنْ غَضَبِهِ ١٨
مَنْ قَرَأَها أَعْطاهُ اللَّهَ حَتّى يَرضى ٨٣
مَنْ قَرَأَها رَجَوْتُ أَنْ لا يَجْمَعَ اللَّهُ ٤٤٥
مَنْ قَرَأَها سَقاهُ اللَّهُ مِنْ أَنْهارِ الْجَنَّةِ ٣٩٦
مَنْ قَرَأَها فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِكُلِّ شَيْءٍ ٥١
مَنْ قَرَأَها فَكَأَنَّما شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ٤٢٧
مَنْ قَرَأَها كانَ مِمَّنْ يَرْضاهُ اللَّهُ، وَ ١١٢
مَنْ قَرَأَها لَمْ يُحاسِبْهُ اللَّهُ بِالنَّعِيمِ ٢٩٨
مَنْ كانَ ظاهِرُهُ أَرْجَحَ مِنْ باطِنِهِ ٢٩٣
مَنْ مَسَحَ عَلى رَأْسِ يَتِيْمٍ كانَ لَهُ ١٢٦
مَنْ مَنَعَ الْماعُونَ جارَهُ مَنَعَهُ اللَّهُ ٣٨٨
الْمِيْزانُ الْعَدْلُ! ٢٨٩
ن
نِعْمَ الطَّعامُ الزَّيْتُ: يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ ١٦٤
النَّعِيْمُ الرُّطَبُ، وَ الْماءُ الْبارِدُ ٣١١
نَفَسُ الْمَرْءِ خُطاهُ إِلى أَجَلِهِ ٣٢٢
و
وَ اسْتَدَلَّ بِذلِكَ الامامُ عَلى أَنَّهُ ١٠٥
وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلى أَحَدٍ بَعْدَ ٧
وَ اعْلَمْ يا بُنَيَّ أَنَّهُ لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ ٤٧٩
وَ اللَّهِ ما سَنَّ الْفَصاحَةَ لِقُرَيْشٍ ٣٠٣
وَ أَلْفَىءَ عَلى ذِى الرَّحْمِ الظَّالِمِ ٤٦
وَ رَبِّ هذِهِ الْبُنْيَةِ! انَّ هذا وَ شِيْعَتِهُ ٢٣٤
وَ كَيْفَ يَنْزِلُ عَلَىَّ الْوَحْىُ وَ أَنْتُمْ لا ١١٤
ه
هُمْ أَنْتَ وَ شِيْعَتُكَ يا عَلِىُّ، وَ مِيْعادُ ٢٣٤
هُوَ الرَّجُلُ يَدَعُ الْمالَ لا يُنْفِقُهُ فِي ٣٤٧
هُوَ الْقَرْضُ يُقْرِضُهُ، وَ الْمَتاعُ يُعِيرُهُ ٣٨٧
هُوَ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ تَأْتِي أَنْتَ ٢٣٣
هُوَ أَنْتَ وَ شِيْعَتُكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ راضِيْنَ ٢٣٦
ى
يا أَيُّهَا النَّاسُ! هُما نَجْدانِ: نَجْدُ الْخَيْرِ ٣٧
يَا بنَ آدَمَ! انْ نازَعَكَ لِسانُكَ فِيْما ٣١
يا لَهُ مَراماً ما أَبْعَدَهُ؟ وَ زَوْراً ما أَغْفَلَهُ؟ ٣٠٢
يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! أُدْخُلُوا مَنازِلَكُمْ فَقَدْ ٣٥٨
يَعْنِى بِوَحْدانِيَّتِهِ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ الأَعْمالَ ٢٩٢
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مالِىْ مالِي، وَ مالَكَ ٣٠٧
يَنْبَغِى لَوْ اجْتَمَعَ فُصَحاءُ الْعَرَبِ قاطِبَةً ٣٠٣
الْيَوْمُ يَوْمُ الْمَرْحَمَةِ ٤٤٠
الْيَوْمُ يَوْمُ الْمَلْحَمَةِ ٤٤٠
***