پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٦٦٩ - ترجمه
بخش دوّم
و إنّه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شيء أخفى من الحقّ، و لا أظهر من الباطل، و لا أكثر من الكذب على اللّه و رسوله؛ و ليس عند أهل ذلك الزّمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حقّ تلاوته. و لا أنفق منه إذا حرّف عن مواضعه؛ و لا في البلاد شيء أنكر من المعروف، و لا أعرف من المنكر! فقد نبذ الكتاب حملته، و تناساه حفظته: فالكتاب يومئذ و أهله طريدان منفيّان، و صاحبان مصطحبان في طريق واحد لا يؤويهما مؤو. فالكتاب و أهله في ذلك الزّمان في النّاس و ليسا فيهم، و معهم و ليسا معهم! لأنّ الضّلالة لا توافق الهدى، و إن اجتمعا. فاجتمع القوم على الفرقة، و افترقوا على الجماعة، كأنّهم أئمّة الكتاب و ليس الكتاب إمامهم، فلم يبق عندهم منه إلّا اسمه، و لا يعرفون إلّا خطّه و زبره. و من قبل ما مثّلوا بالصّالحين كلّ مثلة، و سمّوا صدقهم على اللّه فرية، و جعلوا في الحسنة عقوبة السّيّئة.
ترجمه
(آگاه باشيد) به زودى بعد از من زمانى فرا خواهد رسيد، كه چيزى پنهانتر از حق و آشكارتر از باطل و فراوانتر از دروغ بر خدا و پيامبرش نخواهد بود، و نزد مردم آن زمان كالايى كسادتر از قرآن يافت نشود، هر گاه آن را درست تلاوت و تفسير كنند، و نه پر رونقتر از قرآن هر گاه از معنى اصليش تحريف گردد (و طبق دلخواه تفسير شود).